عسيري يكشف عن تهديده بالقتل وينفي تدخل #المملكة في اختيار رئيس #لبنان أكد أن اتهامات "حزب الله" باطلة داعيا أمينها إلى ترك شماعة "إسرائيل"

<span class="entry-title-primary">عسيري يكشف عن تهديده بالقتل وينفي تدخل #المملكة في اختيار رئيس #لبنان</span> <span class="entry-subtitle">أكد أن اتهامات "حزب الله" باطلة داعيا أمينها إلى ترك شماعة "إسرائيل"</span>

تم – متابعات: صرّح سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض عسيري، بأنه تلقى تهديدات بالاغتيال؛ لكنها لن تمنعه من ممارسة عمله، مؤكدًا في هذا الصدد، أن المملكة لا تتدخل أبدا في اختيار الرئيس اللبناني.
وأوضح عسيري، في تصريحات صحافية: أن الإجراءات في حق المرتبطين بـ”حزب الله” في السعوديّة مستمرة، وأن قرار مجلس التعاون الخليجي في هذا الشأن “جدي ونافذ”، داعيا “حزب الله” للعودة إلى عروبته ولبنانيته، ملمحا إلى إمكانية عودة العمل بـ”الهبة السعودية”، في حال انتخاب رئيس للجمهوريّة وتفعيل العمل الحكومي والمؤسساتي، مجددا أن “الشعب اللبناني غال عند المملكة، وليس هو المستهدف في هذه العقوبات التي اتخذت إ لأننا لا نُريد ولا نتمنى للبنان أن يبتعد عن عروبته فقط لا غير”.
وعن الإجراءات السعودية في حق اللبنانيين العاملين فيها، أبرز أن هذه الإجراءات لن تطاول المواطنين اللبنانيين الشرفاء، فالذي يعيش ويعمل في السعودية مرحّب به؛ ولكن من يعمل أو يرتبط بـ”حزب الله” ستطاوله هذه الإجراءات، وهذا قرار صادر عن مجلس التعاون الخليجي وهو “نافذ وجدي”، مشيرا إلى أن “الإجراءات التي اتخذت في حق لبنان؛ جاءت بعد حادثتين متكررتين كانت فيهما مواقف لبنان مبتعدة عن الإجماع العربي، ولأن لبنان بلد عربي وأصيل، وانتماؤه ومحيطه عربي، لم نكن نتوقع هذا الشيء منه، وهذه الإجراءات للحفاظ على عروبة لبنان”.
وعن وجود سعي وتكليف لرئيس الحكومة تمام سلام لتشكيل وفد وزيارة المملكة، وهل الزيارة قريبة، بيّن أن “ما نتمناه، طبعاً دولة رئيس الوزراء طلب الزيارة، ونحن رفعنا هذا الطلب لقيادتنا، ننتظر التوجيهات، المنطقة تمر في حراك سياسي، لاسيما السعودية، وحين ننظر إلى التلفزيون السعودي نجد أن الملك يستقبل يومياً قيادات من كلّ مكان، وهي زيارات مبرمجة منذ وقت سابق، نتمنى أن تحصل هذه الزيارة في المستقبل القريب”.
وإن تم تجاوز المشكلة السياسّة، أم لا يزال ما يجب القيام به، شدد “نحن نعوّل على دولة رئيس الوزراء، ونأمل أن تكون هذه الأزمة سحابة صيف وأن تكون مرّت بسلام”.
وعن المسار الذين يرى أن لبنان يسير في اتجاهه، بيّن “لا نستطيع أن نتنبأ، لأن هذا يعتمد على تفاعل القوى السياسيّة في لبنان ومدى حرصها على أن تحتضن لبنان وتسعى إلى توافق معين ينتج منه حراك سياسي إيجابي لانتخاب رئيس للجمهوريّة وحكومة فعالة ولملمة صفوف اللبنانيين، وإعداد استراتيجية وطنية. نتمنى أن نرى حراكا سياسيا جديدا يخدم لبنان، ومن اللبنانيين أنفسهم”.
وعمّا إذا يرى وجود مؤشرات لحرب أهلية في لبنان، أفاد “لا نتمنى؛ لأن لبنان عاشها ورأينا النتيجة، واعتقادي بأن لبنان واللبنانيين حريصون على هذا الشيء. اللبنانيون عاشوها وشاهدوا نتائجها”.
وعن علاقة السعودية بالرئيس سعد الحريري، وما إذا كان حدث فيها أي توتر أو هزة بعد الأحداث الأخيرة، قال “أولاً يجب أن لا نتأثر بتجاذبات الحديث بين القوى السياسيّة اللبنانيّة وموقفها من بعضها بعضا، وموقف المملكة من دولة الرئيس سعد الحريري إيجابي، هو الزعيم السني المعتدل الذي يبذل جهدا منذ عودته إلى لبنان لتفعيل الدور السياسي، ورأيناه نزل إلى البرلمان وبذل جهدا في كل خطوة خطاها، واجتمعت حوله كلّ الصفوف المؤيدة له، وبالتالي لا يستطيع أحد أن يقول غير ذلك، الرئيس سعد الحريري من القيادات السنية التي نعوّل عليها ويُعوّل عليها لبنان، ونأمل أن يكون هناك التقاء مع القوى الأخرى لما فيه مصلحة لبنان”.
وبالنسبة إلى مؤشرات سعي السعودية إلى توحيد الساحة السنية، إذ زار الوزير السابق عبد الرحيم مراد السعودية، ومع زيارة مرتقبة للرئيس نجيب ميقاتي، وإن كانت المملكة تسعى إلى تشكيل جبهة سنية متماسكة في لبنان، أضاف “المملكة تسعى إلى توحيد الصف اللبناني ككلّ، ونشجع القيادة السنية على أن تجتمع وتلتقي لما فيه مصلحة لبنان، جمع هذه الصفوف لا ينبغي أن يُفسر بأنه جمع صف ضد آخر، هذا خطأ، ما هو مطلوب أن تجتمع كل الصفوف وكلّ القوى اللبنانيّة، نحن نرى الرئيس سعد الحريري قائدا له تأثيره في الساحة السنية، ونرى بعض القيادات المسيحية لها تأثير على الساحة المسيحية”.
وتابع “نتمنى أن نرى هذه القيادات كلها تعمل لما فيه مصلحة لبنان لانتخاب رئيس للجمهورية وحفظ البلد، ولإيجاد آلية أفضل لتفعيل المؤسسات في الحكومة، وللنظر إلى كلّ المشاكل التي يواجهها لبنان، ونعوّل على هذه القيادات السنية المعنية بهذا الشيء، والقيادات الأخرى التي ذكرتها أن تلتف حول قيادتها وتعمل لما هو في صالح بلدها”.
وما إذا كان استمرار الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” إيجابيا، أفاد “كل شيء فيه خير للبنان ودرء للفتنة المملكة لا تعارضه، ونتمنى أن نرى حوارا بين القوى السياسيّة الأخرى، لتفعيل دور المؤسسات للتقارب وتفعيل دور الحكومة، هذا هو المطلوب. والحوار البناء يُنتج هذه الأمور. فأي حوار بنّاء في مصلحة لبنان نؤيده”.
وعن إن كانت المملكة ستدعم حكومة فيها “حزب الله” بعد تصنيفه “إرهابيا”، أردف “دعنا نرى حكومة جديدة فعالة ولكل حادث حديث، لا نريد أن نستبق الأمور”.
وعمّا إذا كان هناك أفق للمصالحة بين السعودية و”حزب الله”، زاد “سلوك “حزب الله” ونبرته الإعلامية لا تخلق عندي أملا في هذه اللحظة، نحن لم ننكر أنه يمثل شريحة من اللبنانيين وأنهم لبنانيون، ولكن بكل صراحة نحن نستغرب تصرفاته وسلوكه الإعلامي ونبرته الإعلامية تجاه المملكة وقيادتها، وهذا الأمر لا يخدمه، ولكن يجب أن نتذكر بأن “حزب الله” ليس لبنان، ولبنان أكبر من “حزب الله” وقياداته أكبر من “حزب الله” وهذا ما نعوّل عليه”.
وعن اتهام الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله ،مباشرة وتلميحاً، للمملكة بدعم الحرب الإسرائيليّة على لبنان عام 2006، رد “فليسمح لنا السيد حسن، هو يتخذ إسرائيل كشماعة لأي خطاب له، نحن أعداء إسرائيل، كما أنتم أعداؤها، إسرائيل تُدمر والمملكة تُعمّر في لبنان، والسيد حسن يعرف هذا الشيء تماماً، يعرف دور المملكة في تعمير المواقع التي دُمرت بسبب الحرب في بلدته، ولا علاقة لنا مع إسرائيل التي اغتصبت الأراضي العربية، وهي عدوة كلّ العرب، أنا أعتقد بأن أي عاقل، أو إنسان عنده نخوة عربية لن يقبل هذا الكلام. لكن هذه هي الشماعة التي دائماً يستخدمها السيد حسن وهذا شأنه؛ لكن كل الشرفاء اللبنانيين يعرفون ماذا بذلت السعودية تجاه لبنان بعد الحرب الاسرائيليّة، إن في التعمير أو التعليم أو الإنماء”.
وعمّا إذا كان حلّ المشكلة مع “حزب الله” يرتبط بالوصول إلى تسوية مع إيران، نبه “أولاً، نحن نرى أن “حزب الله” يُنفّذ جزءا من السياسة الإيرانيّة، ويُنفذها للأسف باللغة العربيّة في إعلامه، والشيء الثاني تدخلاته وتدخلات إيران في الدول العربيّة، إنْ في البحرين أو اليمن أو الكويت والمملكة ومعظم الدول العربيّة، لن تخدم علاقته بأي دولة خليجيّة، يجب أن يتوقّف عن هذه الأمور وأن يعود حزب الله إلى عروبته ولبنانيته، هذا هو المطلوب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط