خبراء: المملكة تتجه نحو عصر ما بعد النفط و”أرامكو” ستتحول إلى عملاق صناعي

خبراء: المملكة تتجه نحو عصر ما بعد النفط و”أرامكو” ستتحول إلى عملاق صناعي
تم – الرياض
أكد رئيس الأبحاث في شركة الاستثمار “كابيتال” مازن السديري، أن الخطط التي أعلن عنها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال حديثه مع وكالة بلومبرغ، إيجابية للغاية، وتؤكد حرص قيادة المملكة على رفع كفاءة الاقتصاد الوطني والخروج من دائرة الاعتماد على الاقتصاد النفطي.
وأضاف السديري في تصريحات صحافية، حديث ولي ولي العهد كشف عن  3 محاور رئيسية ستعتمد عليها الحكومة السعودية خلال الفترة المقبلة لتجنب تأثير تذبذب أسعار النفط على الاقتصاد الوطني، هذه المحاور تتلخص في رفع كفاءة شركة أرامكو وتحويلها من شركة نفط وغاز إلى شركة طاقة عملاقة، وتطوير ورفع كفاءة صندوق الاستثمارات العامة، أما المحور الثالث والأخير فيهدف إلى تحسين الاقتصاد وتطوير مقدرته على خلق وتوليد الوظائف.
واتفق معه رئيس مركز جواثا الاستشاري لتطوير الاعمال الدكتور إحسان بوحليقة، مضيفا أن الحكومة السعودية لن تستغني أبداً عن أرامكو، بل سيتسع دورها خلال الفترة المقبلة لتحويل الاقتصاد السعودي من نفطي إلى صناعي، والفرق كبير بين الاثنين وهو القيمة المضافة، معتبرا أن توجه المملكة لخصخصة أرامكو مع منحها حق الامتياز سيجعلها تتوسع بشكل أكبر في عملها لاستكشاف وتنقيب واستخراج وتصدير وتكرير ما تملكه الدولة (وليس أرامكو) من احتياطيات نفطية في إقليمها براً وبحراً.
وتعليقا على حديث الأمير محمد بن سلمان عن تدشين صندوق سيادي لاستثمارات الدولة سواء بالداخل أو بالخارج، قال بوحليقة إن الفكرة هي أن تكون عوائد الاستثمار هي المورد الأول لتمويل الخزانة العامة للدولة، فهذا الصندوق ستودع فيه حصيلة خصخصة أرامكو وسواها، لتستثمر في الداخل والخارج، لشراء أصول تدر إيرادات للخزانة العامة.
كان الأمير محمد بن سلمان  كشف خلال حديثه مع “بلومبرغ” أخيرا، أن لدى المملكة خططاً اقتصادية عملاقة لما بعد عصر النفط بتمويلات تصل قيمتها إلى تريليوني دولار أميركي، وهو ما يعني أن الاقتصاد السعودي سوف يواصل التقليل من الاعتماد على إنتاج النفط خلال السنوات المقبلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط