صحراء العلا بـ#المدينة المنورة تحتضن منتجعا جديدا شعاره “الصمت والتأمل”

صحراء العلا بـ#المدينة المنورة تحتضن منتجعا جديدا شعاره “الصمت والتأمل”
تم – المدينة المنورة
أُطلقت الهيئة العليا للسياحة والتراث الوطني أخيرا، فعاليات منتجع جديد في قلب صحراء المدينة المنورة، يهدف إلى تنمية وتطوير قطاع الإيواء الصحراوي السياحي الهادئ بما لا يؤثر سلبا على الحياة الفطرية والبيئة والطبيعة، مع ضمان جودة الخدمات المقدمة للنزلاء.
وأوضح مدير المنتجع ياسر الخمعلي في تصريحات صحافية، أن المنتجع يقع في موقع متميز بين جبلين على طريق العلا- حائل، ما يجعله مناسب لمحبي الاسترخاء والهدوء، وكذلك للعائلات، إذ يوفر درجة عالية من الخصوصية ووسائل ترفيه للأطفال، فضلا عن وجود حديقة صحراوية تضم حيوانات مثل الوضيحي والمها العربي والغزلان والظبي والأرانب، وغيرها من الحيوانات الصحراوية، لافتا إلى أن فكرة إنشاء منتجع للصمت والتأمل في صحاري العلا، تعود في الأساس إلى أمين المدينة المنورة الدكتور خالد طاهر، وكان قد اقترحها في عام 2009 عندما كان يشغل منصب مستشار رئيس هيئة السياحة.
وأضاف استغرق بناء المنتجع نحو عام، نتيجة لعقبات عدة تتعلق بطبيعة موقع المنتجع في قلب الصحراء، حيث تراكم الرمال وصعوبة التنقل بمعدات البناء الكبيرة في الموقع ، فضلا عن إصابة العمال بالإجهاد والتعب سريعا مع دخول فصل الصيف، مؤكدا أن المنتجع رغم كل الصعوبات خرج بصورة جيدة للغاية نالت استحسان زائريه من العائلات السعودية الباحثة عن الهدوء.
من جانبه عبر المهندس سعود البلوي، عن إعجابه بفكرة المنتجع وموقعه في قلب صحراء العلا، مؤكدا أن صحاري المملكة تزخر بأعظم المواقع التاريخية، والتي تنبئ عن حضارة عمرت هذه البلاد، داعيا الجهات الحكومية والخاصة إلى العمل على الرفع من قيمة المواقع وعمل المهرجانات للتعريف بها، وجذب أكثر للزوار.
وأضاف البلوي في تصريحات صحافية، هناك العديد من الخطوات البسيطة التي يمكن أن تعزز قطاع السياحة الصحراوية في بلادنا، ومن هذه الخطوات التدريب الجيد لمشغلي الرحلات السياحية داخليا وخارجيا، تخصيص برامج للدعم المالي  لتعزيز القطاع عبر صناديق الإقراض الموجودة، تسهيل وصول المنظمين إلى المواقع السياحية والمتنزهات البرية الوطنية بمساعدة الشركاء من الجهات الحكومية، وتشجيع مجتمعات الصحراء من البادية وسكان الواحات على المشاركة في استقبال السياح، ودعم المستثمرين بالقوى البشرية المدربة ماديا وفنيا وماليا وإداريا.
و وافقه الرأي مسفر السريعي مستثمر في المجال السياحي، مضيفا أن صحراء العلا وجبالها، وما بها من مواقع أثرية وتراثية تعد مقومات فاعلة تمنح مزيدا من الجاذبية والتفرد للسياحة الصحراوية في هذه البقعة من المملكة، هذا فضلا عن أن صحاري السعودية بشكل عام تحمل تمتلك مميزات جاذبة للسياح، منها أن لها وجهين جميلين الأول في النهار، ووجه آخر بالليل، مما يبعد عن أجوائها الرتابة أو الشعور بالملل لدى السائح، مبينا أنه يمكن استغلال هذه الأجواء لفعاليات سياحية منوعة تناسب الأذواق جميعها، مثل سباقات الدفع الرباعي والتعطيس.
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط