فيديو … الاحتلال الفارسي يواصل عملياته الإجرامية بحق علماء السنة في #الأحواز اغتيال أحد كبار رجال الدين عقب فروغه من صلاة الجمعة

<span class="entry-title-primary">فيديو … الاحتلال الفارسي يواصل عملياته الإجرامية بحق علماء السنة في #الأحواز</span> <span class="entry-subtitle">اغتيال أحد كبار رجال الدين عقب فروغه من صلاة الجمعة</span>

تم – الأحواز: أعلنت مخابرات الاحتلال الفارسي، الأحد، تمكنها من اغتيال أحد كبار رجال الدين السنة شيخ عبد العزيز يعقوب الكردي، في منطقة بلوشستان، عقب فروغه من أداء صلاة الجمعة، داخل أحد المساجد.
وأوضحت مصادر خاصة للمكتب الإعلامي لحركة “النضال العربي لتحرير الأحواز”، أن عناصر من مخابرات الاحتلال الفارسي اقتحموا أحد جوامع مدينة خاش في إقليم بلوشستان، واغتالوا الكردي، مبرزة أن مسلحين اثنين يرتديان الزي المحلي البلوشي دخلا إلى المسجد وهمّا بإطلاق نيران أسلحتهما عليه في باحة الجامع، وأردوه قتيلا.
وعمّت مدينة خاش حالة من الاستياء والغضب الشديدين بعد عملية الاغتيال، وخرجت مظاهرة كبيرة في وسط المدينة منددة بهذا العمل الجبان، فيما حمل دعاة وعلماء أهل السنة في بلوشستان، مخابرات الاحتلال؛ المسؤولية عن عملية الاغتيال، مطالبينهم بوقف عمليات الاغتيال في حق علماء ورجال الدين أهل السنة؛ وإلا فإنهم لن يكونوا مسؤولين عن ردة فعل الجماهير الغاضبة عن الحدث.
وفي سياق منفصل؛ شنت كتيبة “الشهيد ضيائي” التابعة لجيش “العدل” هجوما على إحدى النقاط الأمنية داخل منطقة كوهك في مدينة سراوان، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحرس الثوري، وجاء الهجوم ردا على عملية الاغتيال التي نفذتها استخبارات الحرس الثوري في 15-3-2016 واستشهد خلالها القيادي في جيش “العدل” علي رضا شه بخش.
وفي سياق متصل، أذاعت وسائل إعلام فارسية، نبأ مقتل رئيس دائرة الجرائم الجنائية في جهاز شرطة مدينة ايرانشهر في إقليم بلوشستان الملازم تقي زاده خلال اشتباك مسلح في المدينة.
ويؤكد خبراء في الشأن البلوشي أن سلطات الاحتلال الفارسي تمارس سياسة الاغتيالات في حق رجال الدين وعلماء أهل السنة في بلوشستان، بعد فشلها في إرغامهم على التعاون معها في سبيل مواجهة الحراك المقاوم الرافض للوجود الفارسي في الإقليم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط