“قلب أم مكلوم” يناشد المسؤولين لتتمتع طفلتها بحياة طبيعية ناشدت لعلاجها في الخارج وإعادة البصر لها

<span class="entry-title-primary">“قلب أم مكلوم” يناشد المسؤولين لتتمتع طفلتها بحياة طبيعية</span> <span class="entry-subtitle">ناشدت لعلاجها في الخارج وإعادة البصر لها</span>

تم – الرياض: أصدرت والدة الطفلة “تبرا” السيدة خولة، نداء عاجلا للمسؤولين؛ مطالبة إياهم بالنظر في حالة ابنتها الصحية والتكفل بعلاجها، إذ تعاني من عدم الرؤية، ولا ترى من الألوان سوى السواد، بسبب إصابتها بمرض “بيترز أنومالي”، منذ ولادتها.
وأوضحت السيدة خولة، في مناشدة لها، أنه “لو وجد علاج لابنتها داخل المملكة لما طلبت علاجها في الخارج”، مؤكدة عرضها على مراكز عمومية من دون جدوى، وعندما تواصلت مع مستشفيات في الخارج؛ جاءها الرد أنهم على أتم الاستعداد لعلاجها، مشيرة إلى أن مستشفى “بوسطن للأطفال” أحد هذه المستشفيات، وبرقم مرجع 4891224، والآخر مستشفى “قريت أورموند ستريت للأطفال” في لندن، وأن كلا المستشفيين معترف بهما في الملحقيات الصحية في أميركا وبريطانيا.
يذكر أن والدة “تبرا” (13 شهرًا) تقدمت بطلب علاج لها في الخارج، في تاريخ 1436/10/26، وصدر القرار الأول في تاريخ 1437/1/6هـ، بالاعتذار عن علاجها وإحالتها إلى مركز “الأمير سلطان للخدمات الإنسانية”، على اعتبار أن الحالة التي تعاني منها “تلين في الدماغ”، لافتة الوالدة إلى أنها لم تذكر مرض الدماغ؛ إلا على سبيل الإلمام بجميع مشاكلها الصحية، مبينة أنه “لم يكن تقديمي للعلاج بسبب ذلك المرض؛ وإنما بسبب مشكلتي العين والجهاز الهضمي”.
وأضافت أنها عاودت إرسال تقارير ابنتها الصادرة من مستشفى “الملك فيصل التخصصي” في جدة مع جميع تقارير الرفض بالعلاج من باقي الجهات، وصدر قرار بالاعتذار للمرة الثانية؛ بأنه يتوفر علاج لابنتها في الداخل، قائلة إن “ابنتها لا تزال تعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي، وما زالت ضريرة لا ترى من الألوان سوى السواد”.
واختتمت حديثها: كون ابنتي من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لا يعني عدم حقها في العيش والإبصار وممارسة جميع حقوقها كالأطفال الطبيعيين، مردفة “ابنتي لها الحق أن تعرف معنى الليل والنهار، وأن ترى ملامح والديها، وأن تعرف عشرات الألوان غير السواد وهي فرد في المجتمع ولها الحق أن تعامل على هذا الأساس”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط