قرارات أوباما لصالح إيران تثير الكونغرس وتشعل السجالات بين الفرقاء

قرارات أوباما لصالح إيران تثير الكونغرس وتشعل السجالات بين الفرقاء

تم – متابعات: أعطت الولايات المتحدة الأميركية، لإيران، الضوء الأخضر؛ للتعامل بالدولار الأميركي، على الرغم من المعارضة الشديدة التي لقيها من “الكونغرس”، عقب الاتفاق النووي الذي أبرم مع واشنطن ودول الغرب الكبرى، خلال العام الماضي؛ للحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

وحذر وزير الخزانة الأميركي جاك ليو، في كلمة ألقاها في مؤسسة “كارنيغي للسلام الدولي”، في واشنطن، من الإفراط في استخدام العقوبات المالية التي يمكن أن تضعف دور الولايات المتحدة والدولار في الأسواق العالمية، ورفض الحديث عن إقرار أوباما استخدام إيران الدولار، مع أنه كان أكد للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ في تموز/يوليو، أن بنود الاتفاق النووي (JCPOA) لن تمنح إيران استعمال النظام المالي الأميركي.

وأبرز مدير مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” ماريك دوبوفيت: أن هذا الإجراء من شأنه أن يضفي الشرعية على واحدة من أسوأ الجهات المالية غير المشروعة في العالم المتورطة بشدة في صناعة الصواريخ الباليستية وتمويل الإرهاب وغسل الأموال، كما أن هذا القرار يعد هبة أخرى من إدارة باراك أوباما أحادية الجانب، وفي المقابل لم تقدم طهران أي تنازلات متبادلة.

وفي رسالة إلى أوباما، الأسبوع الماضي، أفاد نائب كاليفورنيا الديمقراطي براد شيرمان: بأن السماح لإيران بالتعامل بالدولار في الأعمال التجارية مع إيران من الواضح أنها غير مطلوبة في الاتفاق النووي، لافتا إلى أن هذا القرار يشكل سابقة سيئة، وأنها لن تكون المرة الأخيرة التي يتلقى الإيرانيون مساعدة إضافية من إدارة البيت الأبيض.

وأشار إلى أنه عد الإفراج عن مئات المليارات من الدولارات من أوباما لصالح نظام ما زال يمارس الإرهاب على صعيد دولي ويتحدى الاتفاقات التي وقع عليها التي يمتنع بموجبها عن الاستمرار بإطلاق تجاربه الصاروخية فمن شأن توجه إدارة أوباما أن يفقد واشنطن ورقة ضغط أساسية تستطيع فيها استهداف برنامج إيران والحرس الثوري لتمويل الإرهاب.

وتابع: سيسمح هذا الإجراء بمتابعة طهران برنامجها الصاروخي من دون الخوف من عقوبات موجعة، كما من شأنه تمكينها من الاستمرار في زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعمها المالي لنظام الأسد و”حزب الله” تحديدا لا حصرا.

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تبلغ الحكومات الأجنبية والبنوك ببدء استخدام الدولار في بعض الحالات لتسهيل الأعمال التجارية مع طهران.

ومع عدم صدور قرار رسمي تحدثت مصادر مطلعة عن دراسة وزارة الخزانة الأميركية لإصدار تصريح عام يسمح للمؤسسات المالية بالوصول للدولار من أجل تداول العملات الأجنبية، لدعم ما وصف بالتجارة المشروعة مع إيران، منوهة إلى أن هذا التصريح سيلغي حظرًا استمر لأعوام عدة تعهدت الإدارة الأميركية بالإبقاء عليه خلال دفاعها عن الاتفاق النووي أمام المشرعين والعامة المشككين في الاتفاق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط