تحركات دولية لتغييب دور الأسد تدريجيا واستبداله بشخصية علوية ثانية

تحركات دولية لتغييب دور الأسد تدريجيا واستبداله بشخصية علوية ثانية
الرئيس السوري بشار الاسد

تم – متابعات: كشفت مصادر رفيعة في الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية، الاثنين، عن تحركات دولية تهدف إلى تغييب نظام بشار الأسد ودوره تدريجيا، عن ساحة الصراع المشتعلة على الأراضي السورية، من خلال الضغط بقبول الحل السياسي والمرحلة الانتقالية.
وأكد المبعوث الأممي للأزمة السورية ستيفان ديميستورا، أن المساعي ستكون موضع البحث خلال الجولة المقبلة، في التاسع من نيسان/أبريل المقبل، فيما أوضحت المصادر، في تصريح صحافي، أن اتصالات روسية دولية تسعى إلى الضغط على الأسد؛ ولكن هذا الضغط سيكون بالدرجة الأولى من مصلحة الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.
وأشارت إلى أن هناك حديثا جديا في شأن استبدال الأسد بشخصية من المحيط الأمني، وربما تكون تلك الشخصية علوية بهدف الحفاظ على المؤسسة الأمنية والعسكرية، وعدم ترك فراغ سياسي وأمني؛ إلا أن موقف المعارضة من هذه الاتصالات كان الإصرار على هيئة حكم انتقالية بالصلاحيات كافة، أمر لا يمكن التراجع عنه، سواء في جنيف أو أية تسوية مقبلة.
وعبرت عضو وفد الهيئة بسمة قضماني، عن قلقها من الغموض الأميركي حيال مستقبل الأسد، ووصفته بـ”المؤذي جدا”، مبينة، خلال حديث مع وسائل إعلام فرنسية، الأحد “لا نعرف ماذا تناقش واشنطن مع موسكو، هناك شائعات من كل نوع، ننتظر الحصول على تأكيد أن الولايات المتحدة ما زالت على موقفها الرافض لإعادة الاعتبار للأسد، محذرة في الوقت ذاته من أنه في حال واصل الروس القول إن الأسد يجب أن يبقى؛ فلن يكون هناك حل في سورية.
في غضون ذلك؛ تجتمع الهيئة التفاوضية في الرياض الخميس المقبل، وسط تحسن الظروف الميدانية للمعارضة بعد التقدم في ريف حلب الجنوبي، وعلى الرغم من حالات المد والجزر في السيطرة على الأرض قبيل انعقاد المفاوضات؛ إلا أن التطورات الميدانية لم تعد تعكس قوة المعارضة أو النظام على الأرض.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط