شجاعة شابتين تعيد الحياة إلى رجل وامرأة جرفتهما المياه في #دبي

شجاعة شابتين تعيد الحياة إلى رجل وامرأة جرفتهما المياه في #دبي

تم – دبي: أنقذت شجاعة شابتان بالتعاون فرق الإنقاذ البحري في شرطة دبي، رجلا وامرأة من الغرق على شاطئ منطقة جميرا.
وأوضح الرجل الذي تعرّض للغرق، في تصريح صحافي “فقدنا الأمل كلياً في النجاة؛ لكن فجأة ظهرت شابة تحمل ملامح إفريقية، تصرفت بمهارة، وبدأت في دفعنا تدريجياً، إلى أن نزلت شابة ثانية (مصرية) بملابسها، مع رجال الإنقاذ، وساهمت في إخراجنا.
وأبرز مصدر أمني في شرطة دبي، في تصريح مماثل “نرحب بكل مساعدة يمكن أن تسهم في إنقاذ إنسان، بشرط أن يكون مقدمها لديه دراية بذلك”.
وكان تعرض رجل وامرأة وابنة الأخيرة لحالة غرق، الخميس الماضي، في شاطئ جميرا، وأكد الرجل الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أنه “كان برفقة إحدى قريباته وابنتها (19 عاماً)، على شاطئ جميرا، وعلى الرغم من التحذيرات من النزول إلى المياه؛ إلا أننا قررنا السباحة في جوار الشاطئ في منطقة آمنة”.
وأضاف “لاحظت أن الأمواج تسحب ابنة قريبتي في ظل قوة المد؛ فاندفعت نحوها، واستطعت إعادتها إلى الشاطئ، ثم فوجئت بأن أمها نزلت إلى البحر لمساعدتنا”، مبينا “سبحت نحو الأم بعد أن لاحظت ابتعادها، وحين وصلت إليها سحبنا المد معاً بقوة إلى الداخل، ولم نجد أرضاً تحت أقدامنا، وكانت الأمواج قوية للغاية، وأدركنا أننا هالكون، لاسيما أننا بدأنا نشرب مياه البحر”.
وأشار إلى أنه ظهرت فجأة شابة تحمل ملامح إفريقية؛ فدّب فينا الأمل مجدداً، وحين مدت يدها سحبتها بقوة، حتى كدت أغرقها معنا، لكنها تملصت بمهارة، وصرخت فينا بالتوقف عن المقاومة، ثم دارت خلفنا، وبدأت في دفعنا تدريجياً باتجاه الشاطئ.
ولفت إلى أنهم تقدموا خطوات مهمة نحو الشاطئ، ثم وجدوا رجال الإنقاذ برفقتهم شابة شجاعة للمشاركة في إنقاذهما، مشددا على أن الشابتين نفذتا دورا بطوليا مع فريق شرطة دبي، فالأولى كانت سبباً رئيساً في انتشالهما حيّين، والثانية لم تتردد ونزلت بملابسها إلى البحر على الرغم من ارتفاع الأمواج، منوها إلى أنه بحث عن الشابة الإفريقية التي أنقذته مع قريبته بعد خروجه من البحر؛ لكنها اختفت تماماً.
إلى ذلك، ذكرت الشابة المصرية سارة سيف النصر (23 عاماً)، أن ما فعلته ليس عملاً بطولياً؛ بل واجب على كل إنسان يمكنه تقديم المساعدة في إنقاذ حياة شخص آخر، منبهة إلى أن رجال الإنقاذ تصرفوا بسرعة وحرفية.
من جهته، أشار مصدر أمني في شرطة دبي، إلى أن بعض الأشخاص يجازفون بالنزول إلى البحر في فترة الحظر ورفع الأعلام الحمراء، معتقدين بأن إجادتهم السباحة تتيح لهم ذلك في أي وقت، مردفا: أن فرق الإنقاذ تتجول في جميع الشواطئ على مدار الساعة، وفور تلقي البلاغ؛ توجه اثنان من المنقذين إلى مكان الغرق، وتمكنا من انتشال الرجل والمرأة، منوهاً بدور الشابتين اللتين نفذتا دورا بطوليا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط