الأحمر يؤكد دعمه الكامل للرئيس عبدربه هادي ومساندته لدحر الانقلابيين

الأحمر يؤكد دعمه الكامل للرئيس عبدربه هادي ومساندته لدحر الانقلابيين

تم – متابعات : شدد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، على دعمه للرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي، ومساندته في مهامه كافة ومساعيه الهادفة إلى خدمة الوطن ودحر الانقلاب، واجتثاث الإرهابيين من أرض الوطن الغالي.
وأكد الأحمر، خلال تصريح صحافي أصدره، الاثنين، أن اليمن بات يمر بمرحلة خطيرة ويشهد تحولات مهمة، على طريق تحقيق الأمن والاستقرار لليمن، مبرزا أنه لا يزال الطريق طويلا من أجل تجاوز الماضي وإعادة الحقوق كافة إلى اليمنيين بعد تضحيات كبيرة ودعم لا محدود وجدته البلاد من دول مجلس التعاون الخليجي التي بات مصير اليمن وعزته متصلا بها، مشددا على دعمه الكامل ومساندته للرئيس هادي في مهامه الكبيرة التي تنتظره لإحلال السلام والأمن في البلاد.
وجاء في نص البيان “يمر اليمن اليوم بمرحلة خطيرة وتحولات مهمة، وولادة اليمن الجديد أصبحت حتمية، فهذه التضحيات الخليجية والعربية واليمنية الكبرى لن تذهب سدى النسيان، لاسيما وأنها شكلت الأساس المتين لاستعادة الدولة اليمنية وتحريرها من حرب الانقلابيين ولا زال أمامنا الكثير لإنقاذ وطننا وتجاوز الماضي والانتقال إلى مستقبل يحمي ويحافظ على حقوق كل أبناء اليمن، كمقدمة لا بد منها لبناء اليمن الاتحادي وتحقيق شراكة تحقق عدالة يقبلها كل اليمنيين وتتجاوز الكثير من المظالم التي يعاني منها المجتمع اليمني وبالذات القضية الجنوبية التي تعد أهم القضايا ومحط اهتمام مختلف القوى اليمنية”.
وأضاف “هي نفسها التي يسعى فخامة الأخ رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي إلى تحقيقها، بعد أن عمل بكل اخلاص وبمنتهى طاقته لإنقاذ اليمن، وأظهر صبراً حاسماً في اتخاذ القرارات المهمة التي كان لها دوراً إيجابياً وفاعلاً في ايقاف سقوط اليمن، وأنجز الكثير من المهام؛ ولأننا اليوم أمام مرحلة جديدة صعبة ومعقدة من تاريخ اليمن؛ فإنني سأكون عوناً له وأعي جيداً الثقة التي منحني إياها وبأنها مسؤولية كبيرة سأكون بعون الله على مستواها ولن أتوانى عن خدمة الوطن بما يحقق السكينة العامة لليمن أرضاً وإنساناً” .
وتابع “لا يمكن أن يبقى اليمن واليمنيين رهائن أحلام جاهلية التغلب على الدولة اليمنية بالعقلية المنفلتة عن أخلاق الدين وأخلاق اليمنيين والإنسانية النبيلة، ولا بد من الإشارة إلى أن المسؤولين اليمنيين، وإن أحدهم لم يعد لهم من أمل يرجونه ويعملون له، مع كل الخيرين من أبناء اليمن قاطبة، سوى إنجاز الأهداف التي تُحقق للشعب اليمني السلام الحقيقي، وأملي كبير في أننا سننجز السلام لليمن بأحد الخيارين ولن يحيد اليمنيون عما اتفقوا عليه في مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات ذات الصلة”.
وأردف “حريٌ بنا، ونحن نتجه إلى قطار السلام اليمني قريباً، في دولة الكويت الشقيقة أن نؤكد بأن مصير اليمن وأبنائه قد ارتبط وتبلور بشكل قاطع على قاعدة صلبة من الالتحام مع الإخوة في مجلس التعاون الخليجي التحاماً استند إلى تاريخ الأسرة الواحدة والأصل الواحد وآمال عروبتنا الحقيقية التاريخية، فمصيرنا واحد وصفنا واحد في الحرب والسلام”.
وزاد “أظهر أهلنا قادة مجلس التعاون الخليجي قدرة غير عادية في التضحية لانتشال اليمن من متاعبه السياسية والأمنية كخطوة أولى لبنائه اقتصادياً في المرحلة القادمة ولن ينسى اليمنيون الدور الحاسم الذي تبنته وحققته دول التحالف العربي تحت قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الأخذ بيد اليمنيين نحو مستقبل آمن مطمئن لن يتأخر عنا طويلاً”، مختتما “نبتهل إلى الله أن يحفظ بلداننا وأن يتغمد شهدائنا بواسع رحمته ورضوانه وأن يمن بالشفاء على جرحى حربنا العادلة إنه على ما يشاء قدير”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط