مصر حكومة وشعبا تترقب زيارة #الملك_سلمان وتعتبرها “تاريخية” مجمعين على أنها صفعة مدوية للأعداء وتمتين للحمة البلدين

<span class="entry-title-primary">مصر حكومة وشعبا تترقب زيارة #الملك_سلمان وتعتبرها “تاريخية”</span> <span class="entry-subtitle">مجمعين على أنها صفعة مدوية للأعداء وتمتين للحمة البلدين</span>

تم – متابعات: أجمع عدد من الخبراء والسياسيين والمفكرين المصريين، على أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، المرتقبة، إلى جمهورية مصر العربية؛ تعد صفعة قوية لكل من يحاول العبث بالأمن القومي العربي.
وأكد الخبراء والسياسيون، في تصريحات صحافية، أن الزيارة تعد “تاريخية”، وتأتي في توقيت “جوهري”؛ لتؤكد على عمق العلاقات المصرية السعودية منذ تأسيس المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – معتبرينها بداية جديدة ليس للبلدين فحسب؛ بل للمنطقة العربية بأسرها.
وأضافوا: أن توقيت الزيارة “ممتاز” تزامناً مع تطورات الأوضاع في المنطقة العربية التي تتطلب المزيد من التشاور والتعاون بين المستمر بين القيادتين الحكيمتين في البلدين ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي البلدين الشقيقين لحماية أمن واستقرار المنطقة.
من جانبهم، رحب علماء أزهريون بالزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين إلى مصر، مشددين على أنها ستدعم علاقات الأخوة والروابط العربية والإسلامية بين البلدين الشقيقين، مبرزين في الوقت نفسها، أنها تعد زيارة تاريخية كونها أول زيارة رسمية للملك سلمان، بعد توليه مقاليد الحكم ومبايعته ملكا للمملكة الشقيقة، مؤكدين أن الجهود التي يقودها الملك سلمان في خدمة الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض تعكس دائما صدق الرؤية والحكمة التي يتحلى بها في جميع مواقفه.
كما رحب خبراء وأكاديميون، بالزيارة المرتقبة لخادم الحرمين لمصر، مشددين على أنها تعزيز للتضامن بين الشعبين المصري والسعودي وبين القيادتين الحكيمتين للبلدين الشقيقين، كما تعطي المزيد من الأمل للأمتين العربية والإسلامية في أن العلاقات المتميزة بين المملكة ومصر؛ إنما هي رصيد كبير لحماية الأمن القومي العربي.
من جهتها، أكدت الجمعية “السعودية المصرية لرجال الأعمال”، في بيان صحافي لها، أهمية الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين، لما لها من أثر بالغ في دعم وتوطيد العلاقات بين الشقيقتين مصر والسعودية، مبينين أنها تعد “تاريخية بكل المعايير”، فهي أول زيارة رسمية يجريها خادم الحرمين إلى مصر منذ توليه مقاليد الحكم في المملكة، والدولة المصرية قيادة وشعباً تنتظر هذه الزيارة بعين ملؤها التفاؤل، على المستوى الرسمي والشعبي؛ نظراً لما تمثله هذه الزيارة المباركة من رمزية للعلاقة الوطيدة بين البلدين الكبيرين.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة؛ استعراضاً لمجمل القضايا التي تهم البلدين، وأيضا أن تشمل المحادثات؛ الأمور المتعلقة بتحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين كافة، فضلا عن إطلاق عدد من المشاريع التي تم الاتفاق عليها خلال “المجلس التنسيقي السعودي المصري”، ومنها تلبية احتياجات مصر من المشتقات البترولية، لخمسة أعوام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط