الاكتئاب والقلق يقودان المرأة إلى تدخين “الشيشة”

الاكتئاب والقلق يقودان المرأة إلى تدخين “الشيشة”

تم – الطائف : عدّ المستشار النفسي محمد النمري، أن عادة التدخين للذكور مستنكرة عند الكثير في أوساط المجتمع، ولا تزال محاربتها ظاهرة في كثير من المناسبات الاجتماعية وأماكن العمل، حتى أصبحت المجاهرة باستخدامه من المحال قليلة، إلا ما ندر من البعض غير المبالي بالآخرين.

وذكر النمري أن الجهات ذات العلاقة عممت بضرورة تطبيق العقوبة على المدخنين في الأماكن العامة، وخصوصًا المؤسسات الحكومية.

وأضاف “لكون تلك الظاهرة في الذكور مستنكرةً ومحاربة في أوساط الإناث من قبل المجتمع؛ حيث إن المجتمع السعودي لا يزال مجتمعًا محافظًا ينظر لهذه الظاهرة بنظرة حانقة حتى من المدخنين الذكور أنفسهم؛ ففي دراسة أجريت بين الشباب كانت نسبة 88% منهم يرفض فكرة الارتباط بفتاة مدخنة”.

واستطرد “من هنا انتشرت المحاضرات والندوات التي تحذر من عادة التدخين بكل أنواعه وتبين مدى خطورته على صحة الفرد، وخصوصًا الأنثى؛ لاختلاف طبيعتها الفسيولوجية عن الرجل لتعرضها للحمل والرضاعة وتربية الأطفال بصفة مباشرة وملاصقة”.

وتابع: “في الآونة الأخيرة لوحظ انتشار هذه العادة لدى الفتيات في مختلف الأعمار، وعند النظر في طرق انتشاره يتبين أن العامل الأول هو حب المغامرة والتجربة لمرة واحدة أو لفترة زمنية بسيطة حتى يصبح من الصعب عليها ترك هذه العادة التي بليت بها”.

وأشار إلى أن العامل الثاني هو محاولة سلوك طريق مخالف لما ألفته وتربَّت عليه من عادات وتقاليد محافظة؛ ظنًا منها أن تلك العادة ستضيف إليها مكانة اجتماعية لدى الصديقات، وخصوصًا إذا كنَّ من المعسلات.

وأردف: “لا يمكن أن نغفل عامل التقليد للصديقات ومحاولة المحاكاة للسلوكيات المنحرفة التي غلبن عليها، وأيضًا تقليد الأب أو الأخ المدخن.

وقال: “سمعت عن فتيات اقتنين معسلات خاصة بهن يقمن باصطحابها إلى المتنزهات أو الاستراحات؛ مجاراةً للموضة التي ابتلين بها، وهربًا من العدوى ببعض الأمراض المعدية والخطيرة التي تنتشر عن طريق تبادل خراطيم المعسل من شخص إلى آخر”.

وبين النمري أن شعور الفتيات بالعظمة الكاذبة وببعض النشوة الوهمية؛ عوامل أخرى ساعدت في انتشار هذه العادة السيئة، مؤكدًا أن القلق والاكتئاب والاضطراب النفسي والفراغ العاطفي والوجداني كلها عوامل تؤدي إلى التدخين بطرق غير مباشرة؛ لذلك ينبغي أن لا تستسلم الفتاة لأفكارها المنحرفة أو لنصيحة بعض المدخنات، وأن لا تجعل طريق  التدخين ملجأً تلجأ إليه مما هي فيه.

 

تعليق واحد

  1. امونة مون

    مزودينهامرة مرة تراعادي المعسل مثلة مثل الشاي بلعسل وعادي كل بنت وارقيلتها الوضع إيزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط