مراقبون: زيارة الملك لمصر ستبحث قضايا الأمة والأزمة السورية

مراقبون: زيارة الملك لمصر ستبحث قضايا الأمة والأزمة السورية

تم – الرياض : تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الشقيقة جمهورية مصر لتؤكد الكثير من عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير، وتاريخ عريق.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد القطان إن السعودية ومصر هما “جناحا الأمة”.

وأكد القطان أن العلاقات بين البلدين بتاريخها الحافل تستند للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.

كما أن التقارب والتشاور السعودي المصري لا يكاد يتوقف، وعلى سبيل المثال فقد ذكر تقرير صحافي أنه في 13 شهراً تم رصد أكثر من 17 لقاءً واتصالاً بين مسؤولي البلدين للتفاهم والتنسيق.

أجندة الزيارة تتصدرها عناوين قوية وعاصفة وفقاً لتوقعات المراقبين أن تشمل بالإضافة لتعزيز التقارب والإخاء بين البلدين منذ عقود، وامتداداً للمواقف التي تم الإعلان عنها في إعلان القاهرة التاريخي في 30 يوليو 2015م، أن تشمل توقيع اتفاقيات عديدة في مجالات حيوية جداً مثل الجانبين العسكري والاقتصادي، وتعزيز الاتفاقيات التجارية.

من تلك التوقعات ما نُقل عن مساعد وزير الخارجية الأسبق وسفير مصر السابق في السعودية فتحي الشاذلي، أن الزيارة ستناقش العلاقات الثنائية، والمشكلات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة السورية أيضاً، بالإضافة لسعي السعودية لإحداث ذوبان للثلج في العلاقة بين مصر وتركيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط