“فيسبوك” تضع المشتركين “ضعاف البصر” ضمن أهدافها الجديدة طرحت خدمة مميزة للمكفوفين على نظام "آي أو إس"

<span class="entry-title-primary">“فيسبوك” تضع المشتركين “ضعاف البصر” ضمن أهدافها الجديدة</span> <span class="entry-subtitle">طرحت خدمة مميزة للمكفوفين على نظام "آي أو إس"</span>

 

 

تم – متابعات: طرحت “فيسبوك”، الثلاثاء، خاصية جديدة، ومميزة لمشتركيها على نظام التشغيل “آي أو إس”، تساعد أعضاء شبكتها الاجتماعية من المكفوفين وضعاف البصر؛ للاستمتاع بالمحتوى البصري كما يفعل الأصحاء.

وأوضحت الشركة التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد على 1.59 مليار مستخدم نشط شهرياً، في تصريحات صحافية، أن المستخدمين يشاركون كل يوم أكثر من ملياري صورة عبر “فيسبوك” و”انستغرام”، و”مسنجر”، و”واتس آب”، مبرزة: أن هناك أكثر من 39 مليون مكفوف، وأكثر من 246 مليون ضعيف بصر يشعرون بأنهم مُستَثنون من المحادثات الدائرة في شأن الصور على الشبكة الاجتماعية.

وأضافت: أنه لمساعدة هؤلاء؛ أعلنت عن إطلاق ميزة “النص البديل التلقائي” (Automatic Alternative Text) التي تعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي؛ لإنشاء وصف لكل صورة تنشر عبر الشبكة الاجتماعية، بغية مساعدة تطبيقات “قراءة الشاشة” التي يستعملها المكفوفون لقراءة محتوى الشاشة.

فيما كان هؤلاء المستخدمين الذي يستعملون تطبيقات قراءة الشاشة، سابقا، تقتصر مشاركتهم للصور المنشورة على “فيسبوك”، بذكر اسم الناشر وأنه نشر صورة أثناء المرور عليه في صفحة آخر الأخبار (News Feed)، مبينة: أن تقنية التعرف على العناصر في الصور قائمة على شبكة عصبية تملك مليارات المعاملات ودُرِّبت بدراسة الملايين من الأمثلة.

يذكر أن الميزة الجديدة متاحة مبدئياً لتطبيق “فيسبوك” على نظام “آي أو إس” المشغل لأجهزة شركة “آبل” الذكية وللناطقين باللغة الإنجليزية، على أن تتاح لمنصات أخرى ولغات أخرى في وقت قريب، وفقاً لما وعدت الشركة.

وكانت “تويتر” سبقت “فيسبوك” في هذا المجال، إذ أعلنت الثلاثاء الماضي، عن أنه أصبح في إمكان مستخدمي تطبيقها على نظامي “أندرويد” و”آي أو إس”؛ إضافة وصف إلى الصور التي يرفعونها إلى الخدمة؛ للوصول إلى جمهور أكبر، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من ضعف البصر.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط