“الورشة الـ11 للطب الوراثي” تحذر من خطورة الأمراض الوراثية

“الورشة الـ11 للطب الوراثي” تحذر من خطورة الأمراض الوراثية
تم  جدة : تنطلق فاعليات ورشة العمل الـ11 للجمعية السعودية للطب الوراثي اليوم الأربعاء، بفندق موفنبيك بجدة، وذلك بالتعاون مع مستشفى الولادة والأطفال بالمساعدية، وفي حضور كل من رئيس الجمعية الدكتور زهير رهبيني، والدكتور ناصر الإبراهيم، والدكتورة مها النمر، والدكتورة سميرة سقطي.
 وأوضحت استشاري الأمراض الوراثية بمستشفى الولادة والأطفال بالمساعدية الدكتورة سميرة سقطي في تصريحات صحافية، أن الورشة ستتضمن تنظيم يوم توعوي حول التدخل المبكر وأهميته في الحد من الأمراض الوراثية والإعاقة، وذلك في يومها الثاني غدا الخميس في تمام الساعة الواحدة ظهرا، مؤكدة أهمية التوعية بخطورة الأمراض الوراثية ودور فحص ما قبل الزواج في الحد منها.
وأضافت أن إلزام حكومتنا الرشيدة للمقبلين على الزواج من أبنائها بفحص ما قبل الزواج يعد إجراء صحياً لتفادي الأمراض المعدية وكذلك بعض الأمراض المتنحية الوراثية التي تزيد نسبة انتشارها في المملكة مثل الأنيميا المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط لما لهما من آثار وخيمة على الأسرة نفسياً واجتماعياً في مستقبلها الحياتي.
وتابعت هناك أمراضاً وراثية أخرى يصعب الكشف عنها قبل الزواج لتكلفتها الباهظة، وكذلك ندرة هذه الأمراض، لكنها قد تظهر في بعض الأسر نتيجة لزواج الأقارب، محذرة هنا من التوسع في زواج الأقارب لاسيما إن كانت العائلة لديها تاريخ مرضي وراثي.
من جهة أخرى نصحت سقطي بالتخطيط الجيد للحمل سواء باستشارة الأطباء المتخصصين بتقديم الاستشارات الوراثية في حالة الزواج من الأقارب، لمعرفة المعلومات اللازمة واحتمالات ظهور أمراض وراثية في جيل الأطفال، أو التخطيط المبكر للحمل وعدم تأخيره لما بعد سن الأربعين، إذ قد يؤدي هذا الأمر إلى اختلال في عدد الكروموسومات أثناء تكوين الجنين وبالتالي يكون عرضة للأمراض الوراثية والتشوهات أكثر من غيره، موضحة أنه يمكن تشخيص الأمراض الوراثية أثناء الحمل في الأسبوع التاسع أو العاشر إلى السادس عشر، هذا فضلا عن الكشف الوراثي قبل الغرس وهو أحد تقنيات الكشف المبكر عن هذا النوع من الأمراض.
وفي هذا السياق أشادت سقطي ببرنامج المسح الطبي لحديثي الولادة الذي أقرته الحكومة الرشيدة وألزمت جميع المستشفيات بالقيام بهذا الفحص بهدف فحص كافة المواليد للاكتشاف المبكر لبعض الأمراض المسببة للإعاقة مثل نقص هرمون الغدة الدرقية المسببة للتخلف العقلي وكذلك بعض الأمراض الاستقلابية لكثرة انتشارها في المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط