بالفيديو.. #قاضي_يفرق_زوج_وزوجته_الحامل بين الحكم الفقهي والرفض المجتمعي للقرار

بالفيديو.. #قاضي_يفرق_زوج_وزوجته_الحامل بين الحكم الفقهي والرفض المجتمعي للقرار

تم ـ متابعات: ضجَّ المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقطع صوّرطته مواطنة، فرّق القاضي بينها وبين زوجها، شرعًا لعدم تكافئ النسب، على الرغم من أنّها حامل منه، وعلى الرغم من أنَّ زوجها أثبت نسبه، ما أثار سخطًا مجتمعيًا لعدم مواكبة القضاة مبدأ المساواة الذي ترسّخه الحكومة الرشيدة.

وكانت المواطنة، التي صدر حكم تفريقها عن زوجها، قد كشفت أنَّ “بداية الواقعة كانت يوم زواجها، عندما شكّك أحد الحضور في نسب زوجها؛ ليقوم بعدها أعمامها وأخوالها برفع قضية في محكمة العيينة؛ ليصدر القاضي حكمه بالتفريق، دون أن ينتظر زوجها ليدافع عن نفسه”.

وأوضحت أنها “تزوجت قبل نحو ٨ أشهر، بعد أن رفعت دعوى عضل على والدي وكسبت القضية، وبعدها تقدّم لي الشاب بالزواج، فوافقت وقام أخي بتزويجي، والآن أنا حامل فما مصير طفلي؟”.

بدوره، أبرز الزوج، في تصريح صحافي “بداية الموضوع هو بسبب شخص شاهدني في الزواج، وبدأ يشكّك في نسبي بسبب لون بشرتي، ونحن من قبيلة، وهذا خلق الله ولا يلغي انتسابي للقبيلة”، مشيرًا إلى أنّه “بعدها رفع أعمامها دعوى، ثم تضامن أخوالها، وكذلك قاموا بتوكيل محامٍ، وبدأت الجلسات وخلال عشرين جلسة كانوا يفاوضونني على الطلاق، رغم إثبات نسبي، والغريب أن والد زوجتي لم يحضر سوى جلسة وهو ولي أمرها”.

وأضاف “ذهبت للجنوب، وأتيت بإثبات نسب من شيخ قبيلتنا، ولكن لم ينظروا في ذلك حتى صدر حكم القاضي يوم الخميس الماضي بالطلاق، بالنفاذ المعجل أي الطلاق بأسرع وقت، وطعنا فيه”.

وعبر وسم #قاضي_يفرق_زوج_وزوجته_الحامل ، انتفض المغرّدون غضبًا من هذا الواقع، مبرزين أنَّ “المواطن يتزوج من مسيحية أميركية ولا يناقش في قراره، يتزوج هندية أو سيريلانكية، ويمرَّ الأمر دون البحث عن نسبها، وحين يتزوج سعودية متدينة طيبة، تحرّم عليه بحجّة عدم تكافؤ النسب، ويطلقها بالغصب”.

وتساءلوا “هل سيفتي القاضي بإسقاط الجنين لعدم تكافؤ النسب مع عائلة الزوجة”، مطالبين بـ”تقنين بعض الأحكام بعيدًا عن مزاجية القاضي”، وأضافوا “هل يعني عدم تكافؤ النسب أنَّ القضاء لا يرى المواطنين سواسية”.

وأبرزوا “جندي يذود عن وطنه فداءً، فمن يذود عن أهل بيته من ظلم قاضٍ حكم بالعنصريةِ، يا وطن أنصف من أفتداك بروحه”، مؤكّدين أنَّ “قضايا كفاءة النسب عار على بلاد خرجت منها الرسالة المحمدية التي حطمت أصنام الحجر والبشر وساوت بين العباد”، مُذكّرين بأنه “أعتقت صحابية ذات نسب عريق، عبداً لها لما رأت فيه من حسن خلق، وصدق، وأمانة، وتزوجته ليكافئها في الحرية لا في النسب”.

واعتبروا أنَّه “لا مفر من تنقية التراث، وتقنين الأحكام، والانطلاق للمستقبل بقوة وثبات، فما يحدث اليوم يعتبر مهازل أخلاقية واجتماعية”.

 

https://www.youtube.com/watch?v=8cdO6SIpeC4&feature=youtu.be

3 تعليقات

  1. عيار شمر

    المفروض ان اخوها تأكد من نسب زوجها قبل مايزوجه ، أما بعد الزواج فأهلها يخيروها بين الطلاق أو ان يتبرأوا منها ، وبهذا التصرف يكونوا انهوا المشكله امام جماعتهم
    صحيح الطلاق والتبرأ من البنت كلاهما مر .. ولكن هذا هو حل المشكله

  2. عبدالعزيز البركاتي

    ابسألك سؤال لو ان الموضوع مخالف لشرع الله انت معه … معا العلم لم يثبت عن الرسول الكريم فعل ماتقول عنه من تفريق او التبرا

  3. المسألة مسألة ثقافة وللأسف احنا مجتمع نشكل بأكثر من ٥٠٪ من الجهل ونتنافس عليه وحتى لو حملنا أعلى الشهادات، وهذا من احدى الاسباب الرئيسية لقضية العنوسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط