حفلات وطبول “الزار” موروث جاهل من عمل الشيطان

حفلات وطبول “الزار” موروث جاهل من عمل الشيطان

تم – الرياض : يقع عدد من النساء في بعض مناطق السعودية في براثن الوهم الهستيري المنتشر تحت مسمى “الزار” الذي يعتمد على إيقاعات ورقصات تنتهي بحالات إغماء وصخب شديد.

وسبرت أغوار الظاهرة من خلال بعض السيدات اللائي يقمن دقة الزار في حفلات خاصة هربًا من هموم الطلاق أو قلة الإنجاب والعنوسة اعتقادًا أن هذه الهستيريا تعمل على حل مشكلاتهن وتنهي آلامهن، حسب مصادر صحافية.

وقالت إحدى المشرفات على حفلات الزار في بيشة إن دق الدف بصوت مرتفع يؤدي إلى حالة هستيرية من الاندماج والرقص إلى درجة تصل المرأة فيها إلى عدم القدرة على التحكم في جسدها كما تقوم المشاركات بالتصفيق بشدة خوفًا من صاحبة الزار وقرينها من الجن.

وأكد أن عملية الرقص تستمر حتى تسقط الفتاة مغشيًا عليها ثم تقوم لمعاودة الرقص من جديد بذات الطريقة الهستيرية حتى تعود إلى حالتها الطبيعية.

وأضافت أن السيدات يقمن بالرقص لمدة تزيد على 5 ساعات حتى تصل “المنزارة” كما يطلق عليها إلى حالة الارتياح وتفريغ شحناتها السلبية وكأنها تشكي للجن حالها وقد تصاب بعضهن بحالة صرع هستيري.

من جهته، قال الاستشاري النفسي بمركز النخيل الطبي في جدة الدكتور علي زايري لـ”عين اليوم” إن الزار يعتبر أحد الاضطرابات الحديثة وكان في القرن الـ18 يمارس في القرن الإفريقي وشمال إفريقيا كنوع من الطقوس التي تجذب الجن فيتخلصن منه من خلال جلسات الطبل والموسيقى على آلة طمبورة وهي آلة عزف إفريقية يقوم خلالها الموجودون في الزار بذبح تيس أو ديك كنذر للجن ويخلط بمواد معينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط