“الزوجة الثانية” مرض تعمد النساء على تقديم هدايا ثمينة لأزواجهن لتجنبه

“الزوجة الثانية” مرض تعمد النساء على تقديم هدايا ثمينة لأزواجهن لتجنبه

تم – الرياض: تحاول بعض النساء السعوديات إرضاء أزواجهن، عبر تقديم هدايا غالية الثمن؛ ساعين بذلك إلى استمالتهن مخافة الزواج بامرأة ثانية، وتصلن في محاولاتهن أحيانا؛ إلى المبالغة.
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة، بالحديث عن دوافع الظاهرة وردود الأفعال المعاكسة في شأنها، فهذه زوجة تقدم هدية لزوجها عبارة عن 50 ألف درهم إماراتي حتى يتراجع عن قرار الزواج بغيرها، عقب علمها من أخيها أن أصدقاء زوجها سيعطونه 30 ألف درهم إن قبل التحدي معهم وتزوج بأخرى، وعندما عاد الزوج إلى المنزل؛ فوجئ بزوجته تضع له هذا المبلغ وبطاقة مزركشة مكتوب عليها “الله يخليك لي وبس”.
كما قدمت مواطنة سعودية من المدينة المنورة هدية عرفان لزوجها؛ احتفاء بتقاعده بإهدائه سيارة جديدة لينعم بها بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل في القطاع التعليمي، بينما فوجئ ح.م الشمراني، من محافظة المخواة، أثناء احتفاله بزواجه من زوجته الثانية؛ بهدية مغلفة من زوجته الأولى، عبارة عن 10 آلاف ريال وهاتف “آي فون 6” وحقيبة عطور من ماركة شهيرة، فعبر عن سعادته بهذه الهدية.
كما فاجأت رابعة في مدينة حائل زوجها بإهدائه سيارة “تويوتا” جديدة في مناسبة عيد زواجهما مزينة بالورود والعبارات الرقيقة وألصقت عليها لوحات بألوان زاهية، ودونت عليها عبارات حب وامتنان، منها “إلى روحي وقرة عيني”، وقدمت امرأة خامسة لزوجها عندما علمت أنه سيتزوج من أخرى مبلغ 90 ألف ريـال سعودي، ووضعت لافتة عند استقباله في المنزل كتبت عليها “ما عاش اللي يخدك مني يا حبيبي”.
كما وضعت عددا من اللافتات الأخرى داخل المنزل تعبر فيها عن حبها الشديد لزوجها، ووضعت 90 ألف ريـال سعودي على الطاولة، وتركت له رسالة قالت فيها “ولو أعطوك أكثر أنا بعطيك أكثر”.
وفي هذا الصدد، أبرز استشاري طب الأسرة والمجتمع في جامعة “الملك خالد” الدكتور خالد جلبان، في تصريح صحافي، أن الهدايا بين الزوجين يجب ألا تكون مبينة على المصالح المادية؛ لأنها بهذه الطريقة سرعان ما تفقد رونقها وأهميتها، محذّرا السيدات من مغبة العمل على استمالة الزوج ومنعه من الزواج بأخرى باستخدام الدوافع المالية وأسلوب المقايضات التي ستجعل منه إنسانًا لا يعرف إلا المادة ولا يقدم الحب والمعاملة الحسنة والوفاء إلا بسبب المال.
بينما ركزت الأخصائية الاجتماعية في “المستشفى السعودي الألماني” في عسير صباح زهار، في تصريح مماثل، على أن للهدية بين الطرفين أثرًا ينعكس على الزوجين معًا سواء المهدي أو المهدى له مما يدل على حب كبير واحترام عظيم ومعانٍ جميلة يحملها هذا الزوج بقلبه تجاه زوجته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط