ناشط بريطاني: #داعش صنيعة #إسرائيل والكلب لا يعضُّ ذيله  

ناشط بريطاني: #داعش صنيعة #إسرائيل والكلب لا يعضُّ ذيله   

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: أصرَّ ناشط حزب “العمّال” البريطاني بوب كامبل، الذي أكّد أنَّ تنظيم “داعش” الإرهابي يدار من طرف ما يسمى إسرائيل، (أصرَّ) على أنَّ عضويته في الحزب لم تعلّق، كما زعمت صحيفة (السنداي تايمز).

وأبرز كامبل، عبر حسابه في “فيسبوك”، الذي اطّلعت “تم” عليه، يومًا بعد هجمات بروكسل، أنَّ “داعش يدار من طرف إسرائيل”، وفي اليوم التالي عليه، نشر عبر حسابه صورة علّق عليها بأنَّ “داعش لا يهاجم إسرائيل، لأن الكلب لا يعض ذيله”.

وشارك كامبل متابعيه، مجموعة من الصور، رأى فيها أنَّ “إسرائيل تعيد المحرقة إلى الأذهان، بما تفعله مع أهالي قطاع غزّة المحاصر”، فضلاً عن صور تسخر من رئيس وزراء ما يسمى دولة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والعلم الإسرائيلي الذي اعتبره الوباء الحقيقي.

وأوضح كامبل، تحت عنوان “هل الصهاينة في حالة يأس”، عبر حسابه على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، أنَّ “مجهولاً راسلني عبر عبر الهاتف، وفيسبوك، متّهمًا إياي بأني من أعداء السامية”، مستغربًا هذا الاتّهام، لأنّه وعلى مدى عمر عمله الحقوقي، كان مناديًا بالمساواة، مضيفًا “سألت المتّصل، الذي يحمل مسمى (جون ليونس)، ماذا تعني كلمة (عدو السامية)، وحين لم يجبه، وسأله إن كانت تعني أنّه معادٍ لليهودية؟، وهنا قال المتّصل أنَّ بوب معادٍ لليهودية”.

وأبرز أنّه “حينها سألت المتّصل إن كان يفهم الفرق بين اليهودية والصهيونية، وأنّهما على طرفي نقيض”، مشيرًا إلى أنّه “أمر أساسي للإيمان اليهودي، على النحو المنصوص عليه في التوراة، أنَّ اليهود يعتقدون أنهم يجب أن يعيشوا في المنفى، حتى الله نفسه يأتي إلى الأرض، ويوفر لهم الوطن، وأنهم يعتقدون أن الأشياء الفظيعة ستحدث، لو أنَّ وطنًا لليهود أنشأ بصورة غير ذلك”. وأردف “سألته إذا كان على علم بأن لليهود ما يسمى بإسرائيل، هو مكان مقدس في الحياة بعد الموت، وليست على الأرض؟”.

وبيّن أنّه “قال جون أن زوجته وأولاده هم من اليهود. لكنه اعترف أنها لا تتبع التوراة. مثل المسيحي الذي لا يتبع الكتاب المقدس أو مسلم الذي لا يتبع القرآن”. ولفت إلى أنَّ “التوراة ككتاب مقدس يحتوي على القوانين اليهودية، وبالتالي عائلته لا تتبع تلك القوانين”، وسأل بوب معارضه “إن كنتم لا تتبعون إله اليهود وفق التوراة، فكيف ترون الفظائع التي ترتكبها الدولة اليهودية؟”.

واختتم كامبل كلامه إلى جون “أنا لست معاديًا للسامية، ولكني أرفض الجرائم التي ترتكب باسم اليهودية، أنا معاد للحروب، والمجازر”.

 

 

 

10

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط