وزير خارجية #مصر الأسبق: #الملك_سلمان سيعلن عن #النظام_العربي_الجديد من #القاهرة

وزير خارجية #مصر الأسبق: #الملك_سلمان سيعلن عن #النظام_العربي_الجديد من #القاهرة

تم ـ القاهرة: وصف وزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي، الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر، بأنها برهن على عمق العلاقات المصرية – السعودية، التي بوسعها الصمود أمام التحديات الداخلية والخارجية كافة، وإعلان رسمي للنظام العربي الجديد.

ورأى العرابي، في تصريح صحافي، أنَّ “الأهمية تنبع من أن النظام العربي الجديد الذي يجب أن يبدأ في الظهور على السطح، باتت أقطابه: مصر والسعودية”، لافتاً إلى أن “العلاقة بين البلدين لم تعد تتكئ فقط على تاريخ طويل وتراكم معرفي وفي الخبرات، وإنما ارتفعت، لاسيما في الفترة الأخيرة ومنذ تولي الملك سلمان شؤون الحكم في السعودية والرئيس عبدالفتاح السيسي سدة الحكم في مصر إلى حال الضرورة والعلاقة الاستراتيجية، بغض النظر عن بعض المواقف الخاصة بكل بلد على حدة”.

وأبرز الوزير الأسبق والنائب الحالي في مجلس النواب، أنَّ “الزيارة تؤسس من جهة أخرى مبدأين، هما: أن النظام العربي الجديد ينبغي أن يظهر الآن وفوراً، والثاني: أن العلاقة الاستراتيجية بين البلدين ارتفعت بالأفعال وليست بالأقوال فوق أي قدر من الاختلافات في بعض المواقف ووجهات النظر”.

وأعرب عن “اعتقاده بأن الرؤية أصبحت واضحة تماماً للقوى في الإقليم كافة وحوله، بأن استقرار مصر والسعودية أمر في غاية الأهمية، كأساس وبداية لجهود استعادة المنطقة عافيتها ودورها وتأثيرها”، مشيرًا إلى أن “هذا الاستقرار لن يتأتى للبلدين إلا بالتعاون الوثيق والشامل في كل المجالات والوقوف كل منهما ظهيراً وداعماً ومناصراً للبلد الآخر”.

وذكّر بالمثلث القديم، لاسيما في التسعينات، الذي ضم: مصر، السعودية، وسورية، وقال إن “ضلع منه فُقد أخيراً، وهو سورية، لكن هناك ارتياح عربي لجهة أن محور مصر – السعودية أصبح الركيزة لبناء استراتيجية عربية موحدة”.

ورأى أنَّ “العالم يفهم وبات أكثر قناعة عن ذي قبل وبسبب الأحداث المتسارعة والمقلقة في العالم العربي من أن الدولتين مصر والسعودية، هما قطبا الاستقرار في العالم العربي، وهما القوة الفاعلة في المنطقة”، موضحاً أن “الصورة الماثلة الآن والأكثر قناعة التي يراها الكثيرون هي أن مصر والسعودية تحاربان الإرهاب بضراوة، ولديهما القوة والقدرة لتحارباه ليس فقط من أجل استقرارهما وأمنهما، وإنما بهدف استعادة الاستقرار إلى المنطقة”.

وفي شأن النتائج المرتقبة من القمة المصرية – السعودية، أعرب العرابي عن ثقته بأنها ستضع أسساً أكثر متانة للعلاقات بين البلدين، وتضع محددات لها، تبعدها عن أية صغائر قد تعكر صفوها، وهذه المحددات تنبع من رؤية الزعيمين في حقيقة الأمر لأهمية هذه العلاقات وتنميتها وصونها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط