الرياض والقاهرة.. يقع عليها العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي

الرياض والقاهرة.. يقع عليها العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي

تم – القاهرة : تعد العلاقات التي تربط المملكة ومصر علاقات متميزة، نظرا للمكانة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.

وعلى الصعيد العربي تؤكد الخبرة التاريخية أن الرياض والقاهرة هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي والوصول إلى الأهداف الخيرة المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.

وقالت مصادر صحافية إن: الزيارات المتبادلة بين القيادات السعودية والمصرية تؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وفي المجال الاقتصادي، تضاعفت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة ومصر خلال فترة الثمانينات والتسعينات والسنوات الأربع الأولى من القرن الحالي.

وبلغ حجم استثمارات المملكة فى مصر نحو 5.777 مليار دولار، بعدد شركات مؤسسة 3.057 شركة، ويحتل القطاع الصناعى المرتبة الأولى باستثمارات تبلغ ملياري دولار، يليه القطاع الإنشائى باستثمارات تبلغ مليار دولار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط