الشيخ القفاري يستنكر فيديو ذبح “شياه” خلال موكب استقبال مؤكدا حرميته

الشيخ القفاري يستنكر فيديو ذبح “شياه” خلال موكب استقبال مؤكدا حرميته

تم – نجران: شدد قاضي محكمة “الاستئناف” في منطقة نجران الشيخ إبراهيم بن سليمان القفاري، الخميس، على استنكاره الشديد، للفيديو الذي تم تداوله، مساء الأربعاء، مبرزا شبابا يعمدون على ذبح أربع “شياه” خلال موكب استقبال، ويرددون “تستاهل يا مشاري”.

وأوضح الشيخ القفاري، في تصريح صحافي: أنه شاهدت مقطعاً تداوله بعض المغردين عن ذبح شباب لخرفان وإراقة دمائها أمام من يريدون إكرامه وتحميدهم له بالسلامة، ولا شك أن هذا النوع من الذبح وإراقة الدم بهذه الكيفية؛ من تعظيم وتقدير المذبوح له، وقد تُهدى الذبيحة إلى آخرين ولا يُؤكل منها شيء، مبرزا أن “هذا من الذبح المحرم وإراقة دم الذبيحة يجب ألا يكون إلا لله وتعظيمه وأفتى جمع من العلماء بتحريم مثل هذه الصور التي تراق فيها الدماء أمام الشخص من باب التعظيم كحضور الملوك والأمراء والمشاهير”.

وأضاف: أن العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله قال: فلا يجوز لأحد أن يتقرب إلى السلاطين والملوك والعظماء بالذبح لهم عند مقابلتهم، أو عند خروجهم من المستشفى، أو عند قدومهم إلى أي بلد.

وتابع: أنه كما أفتى بتحريم مثل هذه الصورة العلامة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله بقوله: الذي يحصل عند البادية ـ في بعض البادية- أنهم إذا أرادوا أن يُكْرِمُوا ضيفاً- وليس كل ضيف- الضيف الذي يعظمونه، أو سلطان، أو أمير، أو نحو ذلك، فإنهم يذبحون الذبيحة ليسيل الدم أمامه وهو يرى، وهذا جرت عادتهم أنَّ هذا على جهة التعظيم للقادم، لا على جهة الإكرام، يُكْرِمون أضيافهم بالذبح وراء البيت بالذبح في أي مكان؛ لكن كونه ينحر الإبل والدم يضرب بقوة والضيف يأتي، هذا لا يفعلونه إلا للمُعَظَّمْ فيهم.

وأبرز: أن هذا الفعل نوع من التقرب للمخلوق بهذا الدم، ما نقول تقرب، لكن هو نوع تقرب؛ ولذلك حَكَمَ العلماء على أنَّ هذه الذبيحة ليست مباحة؛ بل هي ميتة، لا يجوز أكلها، ويجب الإنكار على من فعل ذلك، سواء فعله مع سلطان، أو مع أمير، أو فَعَلَهُ مع رئيس قبيلة، أو فعله مع ضيف معتاد ممن يُعَظَّمْ، يعني ليس من هؤلاء، فإنه لا يجوز الأكل منها، إذا ذبحها أمامه، ضابطها أن ينحر الإبل ويضرب الدم، وهذا يدخل أمامه، وهو يرى لدخوله؛ لكن لا يدخل في ذلك وهو جالس مثلاً في المكان، أو في الخيمة، أو في البر، هو جالس ثم دعوة على الأكل، فصاروا ذبحوا الذبيحة، وهو ينظر إليها؛ لكن الضابط هو إراقة الدم وسيلانه، وهذا يتحرك، وهذا يقدم مثل ما حصل قريباً.

وأردف: أنه نسأل الله عز وجل العافية، والسلامة ـ هذا كله محرم، وكبيرة من الكبائر، وبعض حالاته يكون شركاً في هذا، لكن على كل حال هذه الذبيحة محرمة ميتة، لا يجوز الأكل منها، مؤكدا أن كثيراً من العلماء أفتى بتحريم مثل هذه المظاهر من نحر البهائم وإراقة دمها بقصد التعظيم للأشخاص.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط