مدرب سويدي يتهم إبراهيموفيتش بتعاطي المنشطات

مدرب سويدي يتهم إبراهيموفيتش بتعاطي المنشطات

 

تم- أحمد صلاح الدين: اتهم أولف كارلسون المدير الفني السابق لمنتخب السويد لألعاب القوى، مواطنه زلاتان إبراهيموفيتش، نجم باريس سان جيرمان، بتعاطي المنشطات، وذلك خلال فترة تواجد “إبرا” في نادي يوفنتوس الإيطالي، في الفترة من 2001 إلى 2004.

وقال كارلسون في تصريحات لـ (سبورت بلاديت) إن زلاتان “تمكن من زيادة عضلاته بمقدار 10 كيلوغرامات في 6 أشهر فقط خلال تواجده في يوفنتوس”.

وأضاف: “أعتقد أن هذه الزيادة العضلية الكبيرة لا يمكن أن تحدث بهذه السرعة إلا مع استخدام مواد منشطة. هذا ما يبدو لي”.

وشدد كارلسون على أن هذه التصريحات على مسؤوليته الخاصة، وذلك خلال مؤتمر أقيم في مقاطعة فارملاند السويدية، ونشرته الصحافة السويدية اليوم الخميس، معترفاً باستخدامه بعض الأساليب غير المشروعة مع عدد من الرياضيين خلال فترة إشرافه على المنتخب السويدي لألعاب القوى.

كارلسون حقق العديد من الإنجازات مع منتخب بلاده على الصعيد القاري، والعالمي، وكذلك قادهم لذهبية أولمبية، في الفترة من 2001 إلى 2004.

ووجهه كارلسون الاتهام نفسه للاعب المنتخب السويدي، لاعب وسط فريق هامبورغ حالياً، ألبين إكدال الذي لعب ليوفي عامين (2008-2010)، فقال: “إكدال أيضاً زاد وزن عضلاته بمقدار 8 كيلوغرامات خلال تواجده في تورينو، موضحاً: “أعتقد أن هذا الأمر كان ثقافة راسخة في يوفنتوس في ذلك التوقيت”.

وأردف: “طبيب النادي الإيطالي في ذلك الوقت صدرت ضده عقوبة إيقاف مدتها 22 شهراً”.

كان رئيس الفريق الطبي السابق ليوفنتوس (المشار إليه)، ريكاردو أغريكولا، قد صدر بحقه حكماً بالسجن 22 شهراً لإدانته بإعطاء لاعبي الفريق الأبيض والأسود (دون علمهم) عقار “إيبو” المحظور رياضياً، خلال الفترة بين عامي 1994، و 1998، قبل أن يحصل أغريكولا على حكم بالبراءة من التهم المنسوبة إليه في ديسمبر عام 2005، ليحتفظ بمنصبه في يوفنتوس حتى العام 2009.

تصريحات كارلسون المثيرة للجدل قد تعرضه للوقوف أمام القضاء، لاسيما أن إبراهيموفيتش (34 عاماً) لم تُثر حوله أي شبهة في هذا الشأن طوال مسيرته الرياضية الاحترافية منذ تواجده في مالمو (1999)، حتى انتقاله إلى باريس سان جيرمان، الذي سيرحل عنه نهاية الموسم الجاري، بحلول يونيو (2016).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط