باحثون يجرون تعديلًا جينيًا على أحد الفيروسات الغدية

باحثون يجرون تعديلًا جينيًا على أحد الفيروسات الغدية

تم – بوينس آيرس

 

أجرى باحثون في الأرجنتين تعديلا جينيا على أحد الفيروسات الغدية – التي تسبب الإصابة بنزلات البرد والتهاب ملتحمة العين والتهاب الشعب الهوائية – لاستهداف الخلايا السرطانية وقتلها لدى المرضى، دون الإضرار بالأنسجة السليمة.

 

وابتكر الدكتور اوزفالدو بودياسر مدير معمل العلاج الخلوي والجزيئي بمعهد ليلوار في بوينس أيرس، وفريقه البحثي فيروسات مهمتها استهداف وإذابة الخلايا الخبيثة، وجميع الأنسجة المسؤولة عن نشاط الأورام.

 

وقال بودياسر إن “هذه الفيروسات أثبتت فاعلية في النماذج العلاجية قبل الإكلينيكية لعلاج أورام المبيض والجلد والبنكرياس والقولون والمستقيم”.

 

وأوضح أخصائي علاج الأورام بجامعة فارفيك لورانس يانج، إنه فيما تجري تجارب مماثلة منذ أعوام عدة، إلا أن بودياسر وفريقه البحثي أضافوا إليها آليات للتأثير على الخلايا المحيطة بالورم نفسه.

 

وقالت دورية “نيتشر” إن “الموافقات على استخدام الفيروسات في علاج الأورام بدأت تؤتي ثمارها. وأضافت أن “استراتيجية العلاج ترتكز على ظاهرة معروفة منذ أكثر من قرن”.

 

وكان الأطباء قد لاحظوا في القرن التاسع عشر أن مرضى السرطان يتعافون بصورة غير متوقعة أحيانا في أعقاب أي عدوى فيروسية، وبناء على ذلك قام بعض الأطباء في خمسينات وستينات القرن الماضي بحقن مرضى الأورام بمجموعة من الفيروسات، ولكن كانت الفيروسات تقضي على الورم في بعض الأحيان، وتقتل المريض نفسه في أحيان أخرى.

 

إلا أن يانج يقول إن “مجال العلاج المناعي تقدم بسرعة خلال السنوات العشر الأخيرة، والمستقبل يحمل أدلة إيجابية في مجال مكافحة السرطان”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط