عمرو موسى يؤكد أهمية زيارة خادم الحرمين إلى مصر وفرحة المصريين مبرزا أنها تأتي بعد مرور 70 عاما من التي أجراها "المؤسس"

<span class="entry-title-primary">عمرو موسى يؤكد أهمية زيارة خادم الحرمين إلى مصر وفرحة المصريين</span> <span class="entry-subtitle">مبرزا أنها تأتي بعد مرور 70 عاما من التي أجراها "المؤسس"</span>

تم – مصر : تصادف الزيارة التاريخية التي يجريها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى مصر، مع حلول الذكرى الـ70 لزيارة والده المؤسس الملك عبدالعزيز “طيّب الله ثراه”، في العام 1946، التي وصفها بأنها “كانت فاتحة لتعاون إيجابي قومي عربي”، وبناء عليه تحركت الجامعة العربية في أطر سياسية واقتصادية وثقافية، وتمّ ذلك من خلال جهود عميد الدبلوماسية العربية الأمين السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وأكد موسى، في تصريحات صحافية، أهمية الزيارة؛ لا سيما في هذه الظروف شديدة التعقيد عربياً وإقليمياً التي تتطلب تشاوراً ولقاء بين البلدين، مبرزا أنه “من الطبيعي نحن كمصريين أن نحتفي بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي تُذَكّرنا بالذكرى الـ70 لزيارة الملك المؤسس لمصر”.

ودعا الباحثين والمؤرخين لدرس ما تم إنجازه من مكتسبات سياسية وثقافية وحضارية وتنموية بين البلدين والشعبين الشقيقين (السعودية ومصر) خلال الـ70 عاما الماضية بين الزيارتين؛ مشددا على أن القضية الفلسطينية كانت محور العمل العربي المشترك والمحادثات؛ لاسيما بين البلدين، مبينا ضرورة إيجاد وإنشاء كيان سياسي وتحالف وتآلف وتضامن سعودي مصري شديد العلاقة بين البلدين على مستوى عالٍ من التنسيق الاستراتيجي؛ لإحداث توزان في المنطقة، إزاء تلوّن بعض القوى الإقليمية؛ وذلك لضمان أمن البلدين وأمن الوطن العربي.

وعن الرسائل التي وجّهتها “عاصفة الحزم” لإيران، شدد على أنها “حملت رسائل استراتيجية ومحذرة ومهمة لطهران بأن السعودية لن تقبل الإحاطة بها وتحدي وجودها وأمنها، وأن استضعاف العرب مسألة غير مقبولة، ونرفض الهيمنة والسيطرة الإقليمية والدولية؛ داعياً إيران إلى مقاربة إيجابية وهادئة مع العرب”.

وأضاف “أنا كمواطن عربي لا أقبل تلك التصريحات الاستفزازية التي أطلقها مسؤولون إيرانيون بأنهم يسيطرون على أربعة عواصم عربية”؛ مُحَذّراً من أن “هذا الكلام سيؤثر بالسلب على فرص الحوار مع إيران”، وعبر عن تفاؤله بالمحادثات السعودية المصرية بين القائدين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأهميتها على صعيد حلحلة الملفات الساخنة في المنطقة وأسعار النفط ومكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن “هناك أمل كبير في التضامن والتكامل والشباب والتغيير”؛ منوهاً بالمسارات الإيجابية في التفاوض بين اليمن وليبيا وسورية.

وتابع “العالم يتغير، ولا يمكن للعرب أن يعيشوا في القرن 21 كما كانوا يعيشون في القرن الماضي”؛ داعياً للاهتمام بالشباب تحت 35 عاما الذين يُشَكّلون ما نسبته 70% من تعداد سكان العالم العربي البالغ 350 مليوناً.

وفي شأن تنظيم “داعش” الإرهابي، بيّن أن “هناك علامة استفهام كبيرة جداً حول هذا التنظيم”؛ متسائلاً “مَن يقف خلفه؟ ومن يدعمه؟”؛ مستغرباً أيضاً “سهولة تحركاته وتنقلاته بأسلحته، وعدته وعتاده وأمواله بحرية بين الدول؛ في الوقت الذي قيل لنا لو أن ذبابة تطير فوق البحر المتوسط؛ فسيتم رصدها والقضاء عليها”؛ مشيراً في هذا الصدد، إلى وجود خمسة آلاف عنصر من هذا التنظيم الإرهابي في ليبيا، وداعياً إلى تعامل ثقافي وتعليمي ومذهبي مختلف لإدارة هذه الأزمة والقضاء على التنظيم الإرهابي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط