قرى عدة تتخوف من مخاطر جريان وادي “رنية” وتستغيث المسؤولين

قرى عدة تتخوف من مخاطر جريان وادي “رنية” وتستغيث المسؤولين

تم – رنية: عبر أهالي قرى، عن  تخوفهم الشديد من خطر وادي رنية الذي يتزايد مع جريان السيل والذي يؤدي إلى قطع جميع الخدمات عنهم، كما يمنع وصول فرق الدفاع المدني من الوصول إليهم.

وأوضح أحد كبار السن في قرية “أم الفروغ” ثواب فايز السبيعي: أن هذا حالنا وقت هطول الأمطار وجريان الوادي، ننعزل عن الخدمات تماما، ولا نستطيع الوصول إلى المدارس والمراكز الصحية، حيث يتجرع المريض ألمه من دون الوصول إلى المستشفى؛ لعدم وجود جسر لعبور الوادي.

وشدد أحد كبار السن في قرية “الخنق” ناصر حزمي السبيعي: عانينا لأعوام طويلة أشد المعاناة، التي لا تزال مستمرة ومتزايدة في حجمها وأبعادها المختلفة، لما يترتب عليها من انقطاع في الخدمات الأساسية الضرورية صحية وتعليمية وغيرها، مشيرا إلى أن أهالي القرية يبذلون قصارى جهودهم منذ العام 1402هـ، حيث طالبوا مراراً وتكراراً بإنشاء جسر، وتلقت الجهات المسؤولة طلبهم بالاستجابة الأولية -على حد قوله- ما بث في نفوس الأهالي الأمل في حينه؛ ولكن سرعان ما خمدت تلك الاستجابة وطواها النسيان.

أما محمد ناصر السبيعي من قرية “الخنق” فينفي المشكلة من نواح عدة، فمن الناحية الطبية؛ يبرز أنه يوجد من سكان الحي كبار سن مصابون بالأمراض المزمنة التي تتطلب المتابعة المستمرة شبه اليومية، منوها إلى أن جريان الوادي يستمر في العادة لأكثر من عشرة أيام، ما يلحق ضرراً ويزيد من معاناتهم مع المرض، أما من الناحية التعليمية؛ فإن معاناة الطلاب والطالبات بجميع مستوياتهم التعليمية تتمثل في معاناتهم بمنعهم من كسب العلم واكتساب المعرفة التي يسعى لها مسؤولو التربية والتعليم في الطائف، فضلاً عما يتكبده أهالي المنطقة من معاناة ومشقة عند جلب احتياجاتهم المعيشية من مواد غذائية واستهلاكية وخلافه، إذ يضطرون إلى نقل حاجياتهم سيراً على الأقدام ما يشكل عبئا على كاهلهم.

وفي هذا الصدد، ناشد السبيعي، الجهات المعنية بضرورة الإسراع في إيجاد حلول للتغلب على هذه المشكلة، وسرعة تنفيذ جسر يربط قرية “الخنق” برنية، موكداً أن المجلس البلدي السابق أقر في جلسته بتاريخ 26/10/1434هـ إحالة الطلب المقدم من أهالي القرية بالضرم بإنشاء جسر لما تشكله السيول من أخطار كبيرة، وتم إحالته إلى بلدية رنية لدرسه وسرعة حله.

من جانبه، أكد عضو المجلس البلدي في محافظة رنية فراج مشرع السبيعي، أن هنالك قرى تقع شرق وادي رنية فإذا سال الوادي انقطعت هذه القرى من جميع الخدمات الصحية والتعليمية، وأيضا المستلزمات اليومية للمعيشة، حيث يصبح حال هذه القرى في عزلة تامة، فنطالب الجهات ذات الاختصاص بسرعة إنجاز الجسر الذي يربطها بمركز الأملح، منبها إلى أن هذه القرى قريبة من محافظة رنية بعيدة في الواقع عن جميع الخدمات.

تعليق واحد

  1. الله يعينكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط