“لجنة امتيازات المعلمين” تضع وزارة التعليم في وجه العاصفة

“لجنة امتيازات المعلمين” تضع وزارة التعليم في وجه العاصفة
تم – الرياض : أعاد قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى الذي يقضي بتشكيل لجنة من مهامها إيجاد المزيد من الامتيازات للمعلمين والمعلمات؛ إلى الأذهان عشرات القرارات الوزارية الخاصة بتعديل أوضاع المعلمين وذهبت أدراج الرياح، لاسيما وأن القرار صدر في نهاية العام 2015 وحتى الآن لم تظهر أي بوادر لتنفيذه على أرض الواقع.
وأفادت مصادر صحافية، بأن أوساط المعلمين تشهد حالة من الاستياء العام لعدم الشروع في تنفيذ قرار وزير التعليم حتى الآن، لاسيما وأنها ليست المرة الأولى التي تصدر الوزارة فيها قرارات من هذا النوع ولا تفي بوعودها للمعلمين.
 وأَضافت القرار أعاد للأذهان وعد وزير التعليم عام 1430 هـ الأمير فيصل بن عبدالله في أول لقاءاته مع المعلمين بحل مشاكلهم في ظرف ١٠٠ يوم، لكن هذا لم يحدث إلى أن غادر الأمير منصبه، وبعد هذه الواقعة بنحو 5 أعوام وعدت الوزارة بتشكيل لجنة وزارية؛ بهدف إيجاد حوافز لمديري المدارس، وكذلك للمعلمين والمعلمات المتميزين، وكانت أبرز أهدافها إيفاد 25 ألف معلم ومعلمة للخارج للتدريب في مدارس الدول المتقدمة، ولم تف الوزارة بوعدها حتى الآن.
وتابعت هذا بالإضافة إلى الوعود التي أطلقتها الوزارة في الخامس عشر من ربيع الثاني لعام ١٤٣٦، الخاصة بتشكيل لجنة وزارية تهدف لدراسة مشاكل وقضايا المعلمين والمعلمات، وإيجاد حلول فورية لها، وكانت أبرز القضايا التي هدفت اللجنة إلى دراستها، هي معالجة الفروقات المالية للمعلمين والمعلمات، وحركة النقل الخارجي، ووعدت اللجنة في حينها أن تنهي أعمالها خلال ثلاثة أسابيع من تاريخ القرار وحتى الآن لم تف الوزارة بأي من هذه الوعود.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط