في ذكرى سقوط بغداد….نار الطائفية لازالت تلتهم أحلام العراقيين

في ذكرى سقوط بغداد….نار الطائفية لازالت تلتهم أحلام العراقيين
تم – بغداد
يعتقد مراقبون سياسيون بعد مرور 13 عاما على سقوط نظام صدام حسين بالعراق، أن سقوط بغداد جاء في إطار خطة ممنهجة لإحداث تغيير جذري في خريطة الشرق الأوسط، لاسيما بعد اشتعال ثورات الربيع العربي عام 2010، والتي أدت إلى تغيير بعض الأنظمة العربية.
ويرى المراقبون، أن العراق ودع في 2003 حياة عاشها في عهد صدام حسين تحت عنوان عسكرة المجتمع والحصار والهجرة وبطش السلطة، لينتقل إلى حياة المجهول والطائفية بعد سقوط نظام البعث، في ظل حرب شنتها الولايات المتحدة في مارس 2003 بحجة «امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل»، واستمرت لمدة ستة أسابيع، لتنتهي بدخول الدبابات الأميركية إلى بغداد، وتحطيم تمثال صدام في ساحة الفردوس الواقعة في قلب بغداد، في مشهد ظل عالقا في الأذهان وامتزج وقتها بالفرحة من قبل الشعب الذي ظن أنه على اعتاب حياة جديدة لا وجود فيها للدمار والحصار والحروب.
وأكد المراقبون أن هذه الأحلام تبخرت سريعا خلال الأعوام التالية للغزو، إذ بدأ العراق يعاني من المحاصصة الطائفية والقتل على الهوية والعنف المننهج، الذي وصل ذروته خلال عامي 2006 و2007 قبل أن ينحسر في عام 2009، لافتين إلى أن اندلاع الأزمة في سوريا المجاورة أعاد شبح الطائفية بقوة إلى أرض الرافدين، لاسيما مع دخول مقاتلي داعش إليها وما صاحب ذلك من زيادة لنفوذ الحرس الثوري الإيراني بحجة الحرب على داعش.
يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت عن انسحاب قواتها من العراق في نهاية عام 2011.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط