“شبكة للرذيلة” تضع الأمن اللبناني في وجه العاصفة

“شبكة للرذيلة” تضع الأمن اللبناني في وجه العاصفة
تم – بيروت
حمل رئيس مؤسسة لايف لحقوق الإنسان المحامي نبيل الحلبي، أجهزة الأمن اللبناني مسؤولية الكشف عن الجهات التي تقف وراء شبكة الرذيلة السورية التي سقطت أخيرا في منطقة للملاهي الليلية في قلب العاصمة بيروت، وقيل إن عناصرها هن نساء سوريات تم استغلالهن من المخيمات السورية بلبنان.
وأضاف الحلبي في تصريحات صحافية، أن سقوط هذه الشبكة في منطقة تقع تحت سيطرة الأمن اللبناني، يفتح الباب مصراعيه حول أسئلة كثيرة، أبرزها أين الأجهزة اللبنانية مما حصل؟ وما هو دور النظام السوري؟ ومن هم المتورطون في سورية وفي لبنان في هذه الشبكة؟، لافتا إلى أن مؤسسته سبق وأن طالبت بفتح تحقيق جدي حول بعض الموظفين في وزارة الداخلية من الصف الأول والذين يملكون ثروات كبيرة جدا، رغم أن وضعهم المادي كان متواضعا جدا قبل إشغالهم لهذه المراكز.
 وتابع نحن نريد أن نعلم مصادر تمويل هؤلاء وأعتقد أن فتح التحقيقات قد يساعد في معرفة مصادر التمويل وفيما إذا كانت من شبكات الإتجار بالبشر أو من خلال شبكات إرهابية.
واتفق معه المحامي الدكتور طارق شندب مضيفا أن ورود اسم مدير فضائية الميادين الإيرانية الإعلامي غسان بن جدو غسان بن جدو في اعترافات الضحايا بأنهن عملن في منزله كعاملات تنظيف يستوجب على المدعي العام استدعاؤه للتحقيق معه، ولن يكون مستغربا في حال ثبت تورط بن جدو في هذه التهمة، نظرا لتورطه في العديد من القضايا وأُثارته في السابق لأكذوبة جهاد النكاح، لكن السؤال سيكون ماذا كانت تفعل فتاتان قاصرتان سوريتان في منزله كعاملات تنظيف؟ وكيف انتقلتا من منزله إلى الشبكة المذكورة؟، كل هذه الأسئلة لابد للقضاء اللبناني أن يوضحها.
يذكر أن السلطات اللبنانية انتهت من استجواب نحو 35 شخصا، وسط توقعات بزيادة هذا العدد على خلفية الاعترافات التي يدلي بها الموقوفون بإشراف النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم، الذي أمر بتوقيف نحو 14 منهم على ذمة التحقيق بينهم أصحاب ملهيين استقدموا هؤلاء الفتيات السوريات، على أساس تشغيلهن عاملات في مطاعم، ثم حولوهن إلى رقيق، وأشخاص سوريين ممن عملوا على استدراج الفتيات وإيقاعهن في الشبكة المذكورة.
أحد زعيمي الشبكة هو السوري عماد الريحاوي والملقب بالجلاد وهو اكتسب هذا اللقب خلال عمله في تعذيب السجناء في معتقلات المخابرات الجوية التابعة للنظام السوري، فيما شريكه اللبناني يدعى علي زعينر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط