المملكة تستعيد سيادتها على “تيران وصنافير” بعد أكثر من 60 عاما

المملكة تستعيد سيادتها على “تيران وصنافير” بعد أكثر من 60 عاما
تم – القاهرة
أنهت الحكومة المصرية أخيرا، الجدل التاريخي حول تبعية جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر، باعترافها رسميا بأن الجزيرتين تقعان في المياه الإقليمية للمملكة، وذلك بالتزامن مع زيارة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى القاهرة، التي تعد الأولى من نوعها له عقب توليه مقاليد الحكم.
وأعلنت الحكومة المصرية بالأمس، في بيان صحافي، أن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، تقعان ضمن المياه الإقليمية السعودية، وبناء عليه تم ترسيم الحدود المائية بين البلدية على هذا الأساس.
وينتظر أن يتم عرض اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية على مجلس النواب المصري لمناقشتها وطرحها للتصديق عليها طبقا للإجراءات القانونية والدستورية المعمول بها في هذا الشأن.
يذكر أن جزيرتي “تيران وصنافير”، تمتازان بكثافة شعبها المرجانية والأسماك النادرة، ما يجعلهما من أكثر الجزر حول العالم جذبا للسائحين، وكان موقعهما جنوب سيناء هدفا دائما لمطامع الاحتلال “الإسرائيلي” الذي تمكن بعد حرب عام 67م من فرض سيطرته على مضيق تيران الواقع بين جزيرة تيران وصحراء سيناء، كما وضع الاحتلال الإسرائيلي يده أيضاً على ثلاثة ممرات من وإلى خليج العقبة، الأول منها بين ساحل سيناء وجزيرة تيران، وهو الأصلح للملاحة وعمقه يصل إلى290 مترا واسمه ممر “إنتربرايز”، والممر الثاني بين ساحل سيناء وجزيرة تيران، ولكنه أقرب إلى الجزيرة، وهو ممر “جرافتون”، وعمقه 73 مترا، في حين يقع الثالث بين جزيرتي تيران وصنافير، وعمقه 16 مترا فقط، ولهاتين الجزيرتين أهمية استراتيجية لأنه يمكنهما من غلق الملاحة في اتجاه خليج العقبة.
وكان الراحل الملك عبد العزيز آل سعود، قد طلب من مصر في يناير1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط