مسجد النبي محمد في #وادي_الفرع يعاني إهمالا لأعوام رغم أهميته

مسجد النبي محمد في #وادي_الفرع يعاني إهمالا لأعوام رغم أهميته

تم – وادي الفرع: شهد مسجد “البرود” في محافظة وادي الفرع، إهمالا كبيرا من هيئة “السياحة والآثار” التي لم تهتم به على الإطلاق على مدار الأعوام الماضية، وظلّ مهجوراً داخل أحد الأودية وسط المحافظة، على الرغم من كونه من أهم معالمها التاريخية.
ويعد المسجد الذي يطلق عليه مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) ضمن ثلاثة مساجد صلى فيها النبي في المحافظة، كما يُعتبر من أبرز المعالم التاريخية فيها؛ إلا أنه يعاني الإهمال خلال الأعوام الماضية، حيث كان المسجد الوحيد في المضيق الذي يقيم فيه الأهالي صلاة الأعياد.
ويقع في قرية المضيق في محافظة وادي الفرع، ومعروف في جبل وادي الغرب، وهو أحد الأودية التي تسيل في وادي المضيق، ويأتي سيله من الشمال إلى الجنوب؛ ليصب في الوادي الكبير الذي يجعل خيفي القويبل في المضيق يمنة ويسرة عن الوادي، وهو المسجد الثالث من مساجده (عليه الصلاة والسلام) في وادي الفرع، إذ حرفت العامة اسمه إلى “البُريد” تصغير “البريد” ولا يزالون يطلقون عليه “مسجد النبي”.
وكشف فريق الفيلم الوثائقي لوادي الفرع عن عدد من الآثار التاريخية في قرى المحافظة، منها بيوت الطين التي شيدت في الماضي، وأصبحت من أهم المواقع الأثرية في الحاضر، فضلاً عن أبرز العيون التي تسقي مئات النخيل منذ العصور القديمة وما زالت جارية حتى هذا اليوم، إذ يمتد تاريخها إلى عصر الصحابة، وسوق “أم البرك” قديماً الذي يقع على الطريق السلطاني للقوافل القديمة بين ‫المدينة المنورة و‫مكة المكرمة.
وأبرز الفريق الذي وثق إهماله، عن أن جميع المواقع الأثرية في المحافظة تعرضت للعبث والتكسير؛ بسبب الإهمال الذي طالها من “السياحة والآثار”، موكداً أن لديه علماً عن جميع الآثار في أودية وجبال وادي الفرع، مطالباً في الوقت نفسه بافتتاح مكتب للسياحة والآثار في المحافظة؛ للعناية والاهتمام بتلك المواقع الأثرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط