#العرفج: الشهرة والمال أخلا بتوازن مغنية محدودة الفكر والثقافة

#العرفج: الشهرة والمال أخلا بتوازن مغنية محدودة الفكر والثقافة

 

تم – متابعات: هاجم الصحافي أحمد عبد الرحمن العرفج، أخيرا، الفَنَانَة الإماراتية أحلام، مبرزا أنها اقتحمت المشهد الثَّقَافي لأُسبوعين كاملين، بعد قرار إيقَاف برنَامجها المُثير للجَدَل “المَلِكَة” الذي عرض على قَنَاة “دُبي”، بَعد بَثّ أوّل حَلقة مِنه؛ بحجّة إساءته للتَّقَاليد والعَادَات الخَليجيّة والعَربيّة.

وأوضح العرفج، في مقالة صحافية له: لَم تُكابِر أحلام، وأَصدَرت سريعا بَيَانا صحافيا، عبرت فيه عن اعتذَارها، مؤكدة: إذَا كَان إيقَاف برنَامج “ذَا كوين” في صَالح المُشَاهدين والمُتَابعين؛ فهو فِي صَالحي أَكثر، ولا يُمكن لِي أَنْ أُغرِّد خَارج السِّرب، وأُؤيّد بشدّة إيقَافه إنْ لَم يَقبله المُتَابعون، لكنها مَا تَزال تَعتَرف بأنَّها “مَغرُورَة وتَرَى نَفسها مَلِكَة حَقيقيّة”.

وأبرز أنها “لها خَط غِنَائي غَريب فهي طَقَّاقة تَمّ تَحسينهَا، واستَفَادت مِن جَفَاف المَنطِقَة التي لَا تُولِّد فَنَانَات كَثيرَات، فرَفْعَت صَوتها عَاليًا، ووَجَدَت قبُولاً في مُجتمعاتٍ ذكُوريّة تُعاني مِن اضطهَاد المَرأة”، مشيرا إلى أنها “أَكثَر فَنَّانة غَنَّت أَغَاني ضِد الرَّجُل، وأَعلَنت الحَرب عَليه في أَغَاني مِثل: أَحسن مادام انّك زعلت، والله لا أوريكم فيه، يا حليله يحتري مني أجيله، وأَغَانِي أُخرَى كَثيرة آخرها كيدي عظيم”.

وأضاف: أنها بَعد كُلّ هَذا، إنسَانَة بَسيطَة، مَحدُودة الفِكْر والثَّقَافَة، جَاءَتها الشُّهرَة والمَال؛ فاختَلَّ تَوازنها، وإذَا كَان أُستَاذنا مصطفى السباعي يَقول: احذَر الدَّاعية إذَا كَثُر أتبَاعه، فإنَّ الأَمْر يَنطَبق عَلى أحلام، ويُمكن أَنْ نَقول: احذَر الطقَّاقَة إذَا كَثُر أتبَاعها ومَالها؛ لأنَّها ستَدخُل مَنطقة الوَهم، التي تَجعلها تَرَى حُسْنًا مَا لَيس بالحُسنِ.

وأختتم “بَقي الاعترَاف بأنَّني مِن الذين يَستمتعون بأكثَر أَغَاني أحلام، وأُعجَب بشَخصيّتها، على الرَغم من أنَّها تكحّلها ببَعض الحَمَاقَات، كَمَا أَنِّي مُعجب بأنَّها دَرست في كلية “الشّريعة” لأعوام؛ ولَكنَّها لَم تُكمل، وهَذا مَا يُبرِّر صدُور بَعض الآرَاء الفِقهيّة مِنهَا، أو سِجَالاتها في الوَمضَات الدِّينيّة أحيَانًا”

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط