محللون سياسيون يؤكدون اقتراب الحسم في #اليمن مؤكدين هزيمة “الحوثي”

محللون سياسيون يؤكدون اقتراب الحسم في #اليمن مؤكدين هزيمة “الحوثي”

تم – متابعات: تعيش الأوساط الإعلامية العالمية والعربية، مترقبة لما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات التي أكد وزير الخارجية عادل الجبير إجراءها خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية نيوزلندا في الرياض، مع وفد حوثي، وسط توقعات محللين سياسيين بإشراقات أمل مقبلة، تضع نهاية للحرب في اليمن.
وأكد المحلل السياسي الدكتور إبراهيم العثيمين، في تصريح صحافي: كان إعلان قوات التحالف الانتهاء من “عاصفة الحزم”، في مثابة هدنة أعطيت إلى الجميع؛ لفتح المجال أمام التسويات السياسية؛ لكنها هدنة مبنية على أساس متين هو ما توافق عليه اليمنيون، ومتمثل في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216؛ إلا أن “الحوثي” انقلب على الإجماع؛ محاولًا فرض نفسه وإرادته السياسية بالقوة؛ ما جعل اليمن ينتفض عليه ويرفضه.
لكن التحوّل “الحوثي” والدخول في حوار سياسي من أجل التسوية مرده عاملان مهمان الأول: المعطى الميداني على الأرض، فالانتصارات الكبيرة للجيش اليمني وقوات التحالف بقيادة السعودية في كل الجبهات، وحالة الاستنزاف العسكري واللوجستي التي تتعرض لها قوات “الحوثي”؛ أوصلتهم إلى قناعة شبه كاملة أن التحالف ماض إلى تحرير كامل لليمن وأنه يستحيل الحسم العسكري ما دفعت به إلى عرض التسوية السياسية مع السعودية.
فلم يعد “الحوثي” لديه القدرة على مواصلة المعركة في ضوء استنزافه على جبهات عدة، كما أكد أكثر من مرة المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري، أن 70% من الأراضي اليمنية باتت تحت سيطرة الحكومة الشرعية، والمعطى الثاني يتمثل في تزايد الانشقاقات داخل المعسكر “الحوثي” والرئيس المخلوع صالح، بسبب إعادة بعض القبائل التفكير في موالاتها لـ”الحوثيين” عقب مقتل كثير من أبنائها؛ بل إن قرب وصول قوات التحالف إلى صنعاء دفع كثيرًا من شيوخ القبائل المحيطة في صنعاء للتواصل مع القيادة اليمنية للوصول إلى تسويات سياسية معهم.
وأبرز الكاتب والباحث في العلاقات الدولية المستشار سالم اليامي، أنه في مسيرة الحل السياسي للأزمة اليمنية هناك مجموعة محطات وتواريخ مهمة.. وهي في تقدير أكثر من مراقب على النحو التالي: الثالث من نيسان/ابريل 2016 تصريح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن الأزمة في مراحلها النهائية وأن هناك وفدًا “حوثيًا” يجري التفاوض معه على الأراضي السعودية، هذا التصريح مهم من أكثر من زاوية لأنه يأتي من الدولة التي تقود التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، ولأن مفاوضة “الحوثي” على الحل السعودي وفي العاصمة الرياض يعني من دون مواربة؛ تفكيك تحالف قوى الانقلاب والتخريب وأن الأمور تميل في فهم المراقبين لمصلحة الشرعية ولقوات المقاومة والأطراف اليمنية الشريفة على الأرض.
وأشار اليماني إلى أن التوقيت الثاني: 10 نيسان، وأهميته تكمن في إعلان وقف الأعمال القتالية وتوجه كل الأطراف إلى طاولات النقاش، مما يعني ضمنًا توارد إرادات كل الأطراف إلى الحل السلمي، ووقف كل أشكال القتال، وإذا ما جرى تنفيذه بطريقة منظمة وبأطراف ضامنة؛ سيمهد للقاء سلس في الكويت خلال 18 نيسان؛ للنقاش بين اليمين في أمر مهم؛ وهو تطبيق بنود القرار الأممي 2216 وفقراته الجوهرية المتعلقة بتسليم القوى الانقلابية للسلاح الثقيل، وتسليم مقرات السلطة ومؤسساتها والخروج من المدن، وفك الحصار، وتبادل الأسري والمحتجزين.
وتابع: أنه يمكن أن تبقى أمور أقل أهمية من المؤمل أن تجد طريقها للحل، والكويت ستكون مرحلة مهمة وستعكس حركة الأطراف فيها مدى القبول بسلام قوى وواعد في اليمن، والتوقعات تشير إلى أنه سيكون هناك لقاء ختامي أو عام للأطراف اليمنية للتوقيع النهائي على القبول بالحل السلمي وتجنيب البلاد والمنطقة المزيد من الصراع، وسيكون ذلك بحسب كثير من المراقبين في “عاصمة الحزم” الرياض، والتقديرات تشير إلى خروج صالح ومن معه من المشهد السياسي اليمني والإقليمي، وقبول “الحوثي” بالعودة للعب دور الطرف السياسي الداخلي ربما مع بعض الترضيات هذه كلها تقديرات متوقعة، وتبقى احتمالات أن تطرأ مستجدات أخرى واردة.
منطقة المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط