صحة مكة تشرع في التحقيق مع الكادر الطبي المتسبب في وفاة مواطنة أثناء توليدها

صحة مكة تشرع في التحقيق مع الكادر الطبي المتسبب في وفاة مواطنة أثناء توليدها

 

تم – مكة المكرمة :وجه المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة أخيرا، مستشفى الولادة والأطفال بتشكيل لجنة طبية استشارية في تخصص أمراض النساء والولادة والتخدير، للتحقيق مع الطاقم الطبي والكادر التمريضي المباشر لحالة مريضة توفيت أثناء توليدها.

وأفادت مصادر صحافية، بأن لجنة التحقيق ستبدأ في استدعاء الطبيبة المعنية بالشكوى والأطباء المتعاونين معها في حالة المريضة؛ اليوم الاثنين، للتحقيق معهم، كلٌّ على حدة، وذلك بعد أن تحفظت على الملف الطبي للمريضة وأطلعت على الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع الحالة منذ وصولها إلى المستشفى وحتى وفاتها المنية.

فيما أكد الناطق الإعلامي بصحة مكة عبدالوهاب صدقة شلبي أن الجهات المختصة حظرت سفر كل من له علاقة بالمريضة المتوفاة، على حين الانتهاء من التحقيقات اللازمة مع المسؤولين بالمستشفى.

من جانبه ناشد زوج المريضة المتوفاة عماد عصمت في تصريحات صحافية، وزير الصحة والمسؤولين بصحة مكة محاسبة المتسببين في وفاة زوجته جميهم، موضحا أنه تقدم بالفعل بشكوى رسمية إلى صحة مكة.

وسرد تفاصيل واقعة وفاة زوجته قائلا بصوت ممزوج بالحزن والشجن، في صباح يوم السبت الماضي حضرت مع زوجتي إلى مستشفى خاص للمراجعة الدورية مع الدكتورة للحمل في اليوم العاشر من شهرها التاسع، وعندما كشفت عليها الدكتورة قالت إن الرحم مفتوح 3 سم، وهناك قطرات من ماء الرحم، وحانت الولادة، فأدخلتها غرفة العمليات في الساعة التاسعة والربع صباحًا تقريبًا.

وأضاف، بقيت زوجتي في غرفة العمليات لوقت طويل، ولم تحدث الولادة؛ ما جعل الدكتورة تعطيها إبر طلق صناعي، وفتح الرحم تقريبًا 5 سم ولم يحدث شيء، بعدها استخدمت الدكتورة يدها في توسيع فتحة الرحم، وقد نزفت زوجتي بشكل مريع، وانتظرت أنا وأولادي إلى الساعة السادسة مساء، وسألتهم عن التأخير فأفادتني الدكتورة بأن زوجتي حالتها خطيرة، وعندها قصور في التنفسلافتا إلى أن الأمر استمر على هذا الوضع إلى أن دخلت الزوجة في غيبوبة نتيجة خطأ طبي وقعت فيه الطبية والكادر المشرف على الحالة.

وتابع بعد صلاة العشاء من اليوم نفسه أبلغت من المستشفى أن زوجتي ف يحاجة إلى إجراء عملية ضرورية، فبادرت باقتحام الغرفة التي كانت بها، لأجدها في غرفة ليست مجهزة تجهيزًا طبيًّا، والدكتورة ومَن معها من الكادر الطبي يحيطون بها وهي شبه عارية بينهم؛ وبدون أكسجين أو أبر مغذية أو أي تجهيز طبي للعملية، فصرعني الموقف، وفقدت أعصابي، فأخرجوني بالقوة، واتصلت بأهلي كلهم، وقد حضروا جميعًا، وانتظرنا ماذا سيحدث، والأطباء يدخلون ويخرجون، واستمر الوضع على هذا الحال إلى الساعة الحادية عشرة وأخذوا بالخروج الواحد تلو الآخر، وخرجت الدكتورة، وأغلقوا الأبواب بإحكام، وقالت لنا الحالة صعبة، ولا تستجيب، فاقتحمت أنا الباب بقوة وكسرته أنا ومعي أخواتي، فوجدت جثة زوجتي على السرير.

واتهم الزوج الكادر الطبي بالمستشفى بالتقصير الشديد والتسبب في وفاة زوجته، ومحاولة التهرب من المسؤولية وإخفاء جريمتهم بالقول بإن الوفاة سببها هبوط في الدورة الدموية، أو هبوط في الضغط.

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط