#الملك_سلمان أطلق من #مصر #العهد_العربي_الجديد

#الملك_سلمان أطلق من #مصر #العهد_العربي_الجديد

تم ـ مريم الجبر ـ القاهرة: انتهت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للقاهرة، بعد ظهر الإثنين، إذ غادرها متوجهًا إلى العاصمة التركية أنقرة، عقب الحدث التاريخي، الذي أسس لمرحلة عربية جديدة، وعهد سيغيّر خارطة المنطقة، والسياسات الاستراتيجية فيها.
وتقدّم الرئيس المصري عبدالفتاح السيس، كبار المودّعين لخادم الحرمين الشريفين، والوفد المرافق له، في مطار القاهرة الدولي، كما كان أول مستقبليه.

حقيبة من المشاريع والاستثمارات غير المسبوقة:
وشهدت الزيارة، التي استغرقت 5 أيام، توقيع اتّفاقات ومذاكرات تفاهم مع الحكومة المصرية، هي 24 اتفاقًا، وتسعة مذكرات تفاهم، وثلاثة برامج للتعاون، فضلاً عن الإعلان عن تأسيس بعض الشركات المشتركة لتطوير مناطق اقتصادية في محيط قناة السويس، وتنمية الصادرات.
وجاء من أبرز الاتفاقات ومذكرات التفاهم الاقتصادية، التي تم توقيعها بين مصر والسعودية خلال الزيارة:
· اتفاق إنشاء صندوق استثمار مشترك بقيمة 60 مليار ريال ( ما يعادل 16 مليار دولار).

· إنشاء منطقة اقتصادية حرة في سيناء.

· مشروعات إسكان وكهرباء وطرق وزراعة لتنمية سيناء.
جسر برّي يربط آسيا بأفريقيا:
وأعلن خادم الحرمين الشريفين، عن إنشاء جسر بري يربط البلدين عبر البحر الأحمر، ليكون منفذًا دوليا للمشاريع بين البلدين، ونافذة أفريقية على آسيا، يعزّز التجارة والصادرات السعودية. وهو الحلم الذي طال انتظاره 16 عامًا، ويتحدى الاحتلال الإسرائيلي، الذي لطالما عارضه، وحاول منع تحوّله واقعًا.

خطاب لنواب الشعب المصري:
وجاء خاطب الملك سلمان بن عبدالعزيز، لنواب الشعب المصري، ليحمل في طيّاته، بداية العهد العربي الجديد، إذ أعلن عن السعي لإنشاء قوّة عربية موحّدة، تدافع عن مصالح الأمّة، إيمانًا منه ـ أيده الله ـ بأن في التعاون قوّة، وهو ما أثبتته التجارب في “عاصفة الحزم”، وتمرين “رعد الشمال”.
كما حمّل الملك سلمان، المجالس التشريعية والنيابية العربية، مسؤولية تحقيق طموح أبناء الوطن العربي، وإنجاز أحلامهم، وتوفير حياة إنسانية تليق بهم.

احتفاء رسمي وشعبي مصري:
احتفى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على مدار الزيارة، في مواقف عدّة، كان أوّلها الاستقبال في مطار القاهرة الدولي، وتقليده “قلادة النيل”، وهي أرفع وسام مصري، اعترافًا بجهوده الكبيرة في مساندة مصر.
كما تسلّم خادم الحرمين الشريفين، درع مجلس النواب المصري، الذي كان منبر الملك سلمان، في الحدث الأول من نوعه في تاريخ مصر، للحديث إلى المواطن المصري، بصورة مباشرة.
ومنحت جامعة القاهرة، الملك سلمان، الدكتوراة الفخرية، التي استحقّها على ما يبذل من مجهود عربي وحدوي، وإسلامي، فضلاً عن دوره الدولي، ما جعله شخصية عالمية محورية، مبرزة دوره في دعم ومساندة مصر، وإطلاقه مشروعًا تاريخيًا لتطوير مستشفيات الجامعة، بما يمكّنها من أداء رسالتها نحو المجتمع المصري، والمحيط العربي.

وعلى الصعيد الشعبي:
عاش المصريون بترقّب في أيام هذه الزيارة الخمس، وتزامنت الزيارة مع احتفالات شعبية اتّخذت من شوارع القاهرة مكانًا لها، للتعبير عن محبّتهم الخالصة للملك سلمان، وتقديرهم لمواقفه النبيلة، ويده البيضاء التي ساندت مصر في كبوتها، ومنعتها من الانهيار الاقتصادي، الذي كان يتوقّعه المحللون بإجماع، عقب الثورتين، وما بينهما من أحداث رسّخت لانعدام الأمن، وانتشار التطرّف والإرهاب.

رسالة تسامح مع الأديان الأخرى وتمكين للإسلام:
ولم يفت الملك سلمان، أن يرسل خطابًا من التسامح الإسلامي، إلى الأديان الأخرى، إذ التقى بابا الكرازة المرقسية البابا تواضرس الثاني، في اللقاء الذي أكّد تسامح الإسلام مع أصحاب الكتب السماوية، ورسّخ لعهد جديد، ينفي عن الإسلام تكفير الآخر، الأمر الذي ما انفك الإعلام الغربي يروّج له.
ومن الأزهر الشريف، أطلق الملك سلمان مؤسسة البعوث الإسلامية، لمحاربة الفكر المتطرف العنيف، بالفكر الوسطي، والتأهيل الإسلامي الرصين، ونشر الدعوة في أرجاء المعمورة، استنادًا إلى دور الأزهر التاريخي في هذا المجال، وانطلاقًا من حاجة الأمّة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتوحيد الرؤى في مكافحة الإرهاب، وتمكينًا للإسلام والمسلمين، وتعزيزًا للعلم.

منطقة المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط