مكاتب عقارية لوافدين تتحول للوساطة بين الأزواج

مكاتب عقارية لوافدين تتحول للوساطة بين الأزواج

تم – الرياض : انقلبت بعض المكاتب العقارية التي تدار من قبل الوافدين عن مسارها المهني المطلوب لتتحول إلى مكاتب للوساطة بين الأزواج، عقب ركود قطاع العقار في الآونة الأخيرة.
وأكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى الدكتور فهد العنزي بحسب مصادر صحافية هذا التحول، مطالبا بوجود الرقابة الشديدة للحد من ظاهرة التستر التجاري في المكاتب العقارية مما جعل العمالة الأجنبية ينتشرون بشكل كبير، ليحولوا مسار تلك المكاتب إلى تقديم خدمات أخرى كالإقراض المالي، إضافة إلى مهنة “الخِطبة”.
وأوضح العنزي أن العمالة الوافدة كان لها دور كبير في رفع أسعار المنتجات العقارية، وينبغي ألا يعمل في القطاع غير السعوديين، لاسيما أن هناك تنظيما خاصا للمكاتب العقارية درس من قبل مجلس الشورى، وتم التأكيد فيه على ضرورة إدارتها من قبل الكوادر الوطنية، ويمنع لغير السعوديين العمل في مثل هذه المهن.
وأضاف أن دخول ممارسات خاطئة بالعقار يتم من قبل أناس غير مؤهلين، وعادة ما يكونون من العمالة الرخيصة، ولذلك دائما ما تسلك سلوكيات مخالفة، مما يؤدي إلى تضارب في أسعار العقار وعدم جدية العروض الموجودة في القطاع.
وبيّن: نحتاج إلى دراسة لمعرفة أسباب ارتفاع أسعار المنتجات العقارية التي تسببت فيها مكاتب العقار، وهل العمالة الوافدة لها دور في ذلك كونهم منتشرين بشكل ملحوظ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط