مشروع جسر الملك سلمان فسحة ونافذة أمل للكادحين

مشروع جسر الملك سلمان فسحة ونافذة أمل للكادحين

تم – الرياض : انتشر خبر إنشاء جسر يربط المملكة بمصر، إلى أفئدة «كادحين» لا يتابعون النشرات الإخبارية بشغف، بل بالكاد يتلقون ما يعتبرونه «طرف علم» (مفهوم محلي يشبه موجز الأنباء)، عبر أثير الإذاعات المحلية.
ففي المراكز الصغيرة والمخصصة لصيانة السيارات في حي كيلو 14 الواقع في أقصى جنوب مدينة جدة، يجابه سيد الذي يعمل سمكريا، سيارة وصلت للتو مصدومة من الأمام، بيد أنه يبدي تفاؤلا كبيرا من خبر الجسر الذي تلقفته مسامعه من مذياع متهالك يقع في زاوية الورشة.
ويقول سيد عمر (45 عاما) بحسب مصادر صحافية: إن إنشاء الجسر سيكون مفيدا له لاسيما أنه يسافر إلى بلدته، منيا القمح في محافظة الشرقية المصرية، عبر الباخرة «الطريق طويل، الجسر سيساعدني في أن أشتري سيارة وأسافر بها، حيث أن سعر تذكرة الطيران مرتفع.
ولا يعلم سيد الذي يعول 3 أطفال، بحجم التبادل التجاري بين بلاده والمملكة التي قدم إليها قبل 15 عاما، بيد أنه استرسل في الشرح قائلا المنافع كبيرة بين البلدين، والتجارة قائمة على كافة الأصعدة، حتى إن القطن في بلدتي يباع في السعودية.
ومن على مقربة من ورشة سيد، يجلس خمسة من الكادحين على طرقات المدينة، في انتظار زبائن ليقلوهم إلى وجهتهم مقابل مبلغ أيسر من سيارات الأجرة الرسمية، واللافت أنهم تلقوا الخبر أيضا على مذياع سياراتهم التي يقضون فيها جل وقتهم. ويقول أحدهم «إن الجسر سيسمح لي بالسفر إلى مصر، ربما سأوصل زبائن إلى هناك، ويشير ضاحكاً «أسعى إلى الزواج من هناك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط