أوباما يكشف عن أسوأ أخطائه المرتكبة خلال رئاسته للولايات المتحدة

أوباما يكشف عن أسوأ أخطائه المرتكبة خلال رئاسته للولايات المتحدة
(FILES) This file photo taken on April 7, 2016 shows US President Barack Obama as he takes part in a discussion at the University of Chicago Law School, in Chicago. Barack Obama says the biggest mistake of his presidency was the lack of planning for the aftermath of the fall of late Libyan leader Moamer Kadhafi, with the country spiraling into chaos and grappling with violent extremists. Reflecting on his legacy in a Fox News interview aired April 10, 2016, Obama said his "worst mistake" was "probably failing to plan for the day after what I think was the right thing to do in intervening in Libya." / AFP PHOTO / MANDEL NGAN

تم – متابعات: صرّح الرئيس الأميركي باراك أوباما، بأن أسوأ خطأ “في نظره” ارتكبه خلال رئاسته؛ تمثل في عدم وضع خطة تهدف إلى متابعة الأوضاع في ليبيا، عقب التدخل العسكري الذي شهدته البلاد في 2001 الذي أدى إلى سقوط نظام معمر القذافي.

كما اعترف أوباما، مراراً، بأنه كان في إمكان الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها؛ فعل المزيد عقب التدخل في ليبيا، حيث شنّ تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي الذي انضم لاحقاً؛ غارات جوية في 2011، وكان تطرق إلى هذه المسألة أمام “الجمعية العامة للأمم المتحدة” في أيلول/سبتمبر، مقراً بأن واشنطن تتحمل أيضاً جزءاً من المسؤولية.

وفي منتصف آذار/مارس؛ اعترف في حديث نشرته مجلة “ذي أتلانتيك” بأن “ليبيا غارقة في الفوضى”، وبعد سقوط القذافي انهارت السلطات الليبية وباتت الميليشيات المتخاصمة تتنازع السلطة واستفاد تنظيم “داعش” من هذا الوضع لتعزيز موقعه، مبينا “عندما أتساءل لماذا اتخذت الأمور بعداً سيئاً؛ أدرك أنني كنت على اقتناع بأن الأوروبيين سيكونون معنيين في شكل أكبر بعملية المتابعة نظراً إلى قرب ليبيا الجغرافي (منهم)”، لافتا إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “تلهى لاحقاً بأمور أخرى”.

وفي الآونة الأخيرة؛ أتاحت عملية مدعومة من الأمم المتحدة والدول الكبرى الراغبة في إخراج ليبيا من حالة الفوضى؛ تشكيل حكومة وفاق وطني، ودخلت حكومة الوفاق الوطني طرابلس في 30 آذار، واستقرت في القاعدة البحرية في المدينة، وسرعان ما حظيت بدعم سياسي كبير مع إعلان بلديات مدن في الغرب وفي الجنوب الولاء لها، وأيضا نالت تأييد المؤسسات المالية والاقتصادية الرئيسة “المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط