اتفاق لحماية تدفق البيانات عبر الأطلسي يثير قلق الاتحاد الأوروبي

اتفاق لحماية تدفق البيانات عبر الأطلسي يثير قلق الاتحاد الأوروبي

تم – بروكسل:أبدت سلطات حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، قلقها إزاء اتفاق جديد مع الولايات المتحدة لحماية تدفق البيانات عبر المحيط الأطلسي، لأنه يبقي على السماح بجمع كم كبير من المعلومات لاستغلالها من أجل أغراض الأمن الوطني.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد اتفقا من حيث المبدأ في فبراير الماضي، على نظام جديد لحماية حركة المعلومات، وأبطلت محكمة في الاتحاد الأوروبي الخطة السابقة “الملاذ الآمن”، وذلك بعد فضيحة التسريبات التي فجرها عميل سابق في الاستخبارات الأميركية عام 2013.

ومنذ ذلك الحين، تدرس مجموعة عمل تمثل سلطات حماية البيانات في جميع الدول الـ28 أعضاء الاتحاد الأوروبي الترتيبات الجديدة التي تعرف باسم “درع الخصوصية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”.

وخلصت المجموعة إلى أن الخطة الجديدة تمثل تحسنًا بشكل عام عن “الملاذ الآمن”، حسبما قالت رئيسة المجموعة إيزابيل فالك بيروتين للصحافيين في بروكسل اليوم الأربعاء.

ومع ذلك، أعربت فالك عن مخاوفها إزاء مشروع الاتفاق الذي يبقي على السماح للسلطات الأميركية بإمكانية جمع كم كبير من البيانات الخاصة واستخدامها من أجل الأمن ومكافحة الإرهاب ومكافحة الجريمة الدولية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط