#الملك_سلمان: #التحالف_الإسلامي خطوة لحماية الشباب من التطرف وواقعنا يحتم تكاتفنا

#الملك_سلمان: #التحالف_الإسلامي خطوة لحماية الشباب من التطرف وواقعنا يحتم تكاتفنا

تم ـ مريم الجبر ـ إسطنبول: أكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في في خطابه للقمة الإسلامية، التي انطلقت أعمالها اليوم الخميس في إسطنبول بتركيا، أنَّ التحالف الإسلامي خطوة لحماية الشباب المسلم من الإرهاب، مشدّدًا على ضرورة العمل على إنهاء الأزمة السورية، وفق مخرجات “جنيف 1”.

وأضاف “خطونا خطوات جادة في تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب يضم 39 دولة”، مبيّنًا أنَّ “واقعنا اليوم يحتم علينا الوقوف معا أكثر من أي وقت مضى، لمحاربة الإرهاب وحماية جيل الشباب”.

وفي الشأن اليمني، أبرز خادم الحرمين الشريفين، أنَّ المملكة والقمّة الإسلامية، يدعمان الجهود المبذولة من الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات التي ستعقد في الكويت، مؤكّدًا أنَّ الزعماء المجتمعين مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا الإسلامية وفي مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وأكّد الملك سلمان، أنَّ ما يتعرض له عالمنا الإسلامي من صراعات وأزمات، سببه تدخل بعض الدول في شؤون عدد من الدول الإسلامية، وإحداث الفتن،  إذ أنَّ هناك محاولات لإثارة النعرات الطائفية واستخدام المليشيات لزعزعة أمننا واستقرارنا لبسط النفوذ والهيمنة، ما يتطلب منا وقفه جادة لمنع تلك التدخلات”.

وأعرب الملك سلمان، عن شكره للأمين العام للمنظمة والعاملينكافة فيها، وشكره لمصر على ما بذلته من جهود مميزة خلال رئاستها للدورة السابقة. كما توجّه بالشكر لتركيا، حكومة وشعبًا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، لاستضافة القمة الإسلامية.

وفي ما يلي نص كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
فخامة الأخ الرئيس رجب طيب أردوغان
رئيس الجمهورية التركية
معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
الإخوة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
يسرني في البداية أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير للجمهورية التركية الشقيقة حكومة وشعباً بقيادة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لاستضافتها القمة الإسلامية الثالثة عشرة وعلى حسن الاستقبال والتنظيم , ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر لجمهورية مصر العربية على ما بذلته من جهود مميزة خلال رئاسة مصر للدورة السابقة , والشكر موصول لمعالي الأمين العام للمنظمة , وكافة العاملين فيها على ما يبذلونه من جهود مميزة.
الإخوة الكرام:
إننا مطالبون بمعالجة قضايا أمتنا الإسلامية وفي مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية , وإنهاء الأزمة السورية وفقاً لمقررات جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254 , ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية.
وفي الشأن اليمني ندعم الجهود المبذولة من الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات التي ستعقد في الكويت تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216.
أيها الإخوة:
إن واقعنا اليوم يحتم علينا الوقوف معاً أكثر من أي وقت مضى لمحاربة آفة الإرهاب وحماية جيل الشباب من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها والهادفة إلى إخراجه عن منهج الدين القويم والانقياد وراء من يعيثون في الأرض فساداً باسم الدين الذي هو منهم براء.
وقد خطونا خطوة جادة في هذا الاتجاه بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم تسعاً وثلاثين دولة لتنسيق كافة الجهود من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية تتماشى كلها مع مبادئ المنظمة وأهدافها.
إن ما يتعرض له عالمنا الإسلامي من صراعات وأزمات تتمثل في التدخل السافر في شؤون عدد من الدول الإسلامية وإحداث الفتن والانقسامات , وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية واستخدام الميليشيات المسلحة لغرض زعزعة أمننا واستقرارنا لغرض بسط النفوذ والهيمنة يتطلب منا وقفة جادة لمنع تلك التدخلات وحفظ أمن وسلامة عالمنا الإسلامي.
وفقنا الله جميعاً إلى كل ما نصبو إليه ونتطلع لبلوغه من التضامن والتعاضد لما فيه خير أمتنا وشعوبنا عملاً بقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

2

تعليق واحد

  1. محمو حسن محمد

    الله ينصرهم تحالف اسلامي انا مسلم واموت لدني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط