محادثات “جنيف-3” تضع نظام الملالي في الزاوية

محادثات “جنيف-3” تضع نظام الملالي في الزاوية

تم – جنيف : بدأ المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أخيرا، سلسلة لقاءات في إطار الجولة الثالثة من محادثات “جنيف-3″، بينما أجلت الحكومة السورية انضمامها للحوار حتى انتهاء الانتخابات البرلمانية التي جرت الأربعاء الماضي في الأراضي الخاضعة لسيطرة دمشق.
ويرى بعض المحللين السياسيين أن النظام الإيراني يخشى في الوقت الراهن تكرار سيناريو دايتون لإنهاء الحرب البوسنية عام 1995، عندما قررت طهران القتال إلى جانب البوسنة ضد الصرب، بتاريخ 5/ 11/ 1992، وتولت ميليشيات حزب الله جانبا تنفيذيا من هذا القرار، لينتهي الأمر باتفاق “دايتون” الذي أسفر عن طرد العسكريين الإيرانيين ومقاتلي حزب الله من سراييفو، شر طردة.
ويؤكد المتخصصون في الشأن الإيراني أنه في حال تكرار هذا السيناريو في سوريا، نتيجة للتحركات الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي لإيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، ستكون نهاية مليشيات طهران وحزب الله هذه المرة أشد قسوة، فالجميع يراهم مجرد طرف في الأزمة بقدر يجعل التخلص من الوجود الإيراني على الأراضي السورية، يوازي مطلب القضاء على الإرهاب وإزالة رموز نظام الأسد، فالشعب السوري لن يغفر لنظام الملالي تأجيجه للحرب الأهلية في سوريا ووقوفه إلى جانب نظام الأسد سواء بالإمكانيات المالية أو العسكرية، حيث أرسلت إليه ميليشياتها اللبنانية والعراقية والأفغانية، وحرسها الثوري لتحارب إلى جنبه، ومع ذلك لم تنجح في منع انهيار قوات الأسد، إلى أن تدخل الروس لتحقيق التوازن المطلوب للبدء في مفاوضات للسلام يسعى أطرافها الدوليين إلى الإمساك بزمام المبادرة على حساب الإيرانيين.
وإلى جانب هذا الفشل الإيراني المنتظر في سوريا، فشلت بالفعل مخططات إيران لإشعال الفتن والتخريب سواء في الكويت أو البحرين، كما بدأت مليشياتها في اليمن تتجرع كأس الهزيمة على يد قوات التحالف العربي والشرعية اليمنية، بعد أن فضح دورها التخريبي وبات مكشوفا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط