دراسة خليجية تدعو إلى تمكين “الأيدي الناعمة” في القطاع النفطي

دراسة خليجية تدعو إلى تمكين “الأيدي الناعمة” في القطاع النفطي

تم – الرياض : دعت دراسة حديثة لشركة “جلف انتيلجنس للأبحاث”، إلى تسريع جهود تمكين المرأة الخليجية في قطاع النفط والغاز، وإغلاق الفجوة بين أعداد العاملين من الجنسين في القطاع، موضحة أن النساء العاملات في القطاع عالميا لا تتجاوز نسبتهن 7.8% من مجمل قوة العمل.
وأكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى الدكتور عبدالله المنيف في تصريحات صحافية، أن خطة التنمية التي اعتمدتها الحكومة السعودية أخيرا تهدف إلى تكوين جيل من السيدات القادرات على القيادة في قطاع النفط والغاز متى ما امتلكت المرأة السعودية الكفاءة والقدرة على ذلك، مضيفا أن تمكين المرأة السعودية من العمل في هذا المجال موجود، بل أن بعض السعوديات وصلن إلى مناصب على رأس السلم الوظيفي والإداري في قطاع النفط سواء الحكومي أو الخاص.
واتفق معه نائب رئيس شركة أرامكو سابقاً لشؤون الحفر والتنقيب المهندس عثمان الخويطر مضيفا يعد عمل المرأة السعودية في شركات البترول حديث العهد بعض الشيء، ومع ذلك يوجد الآلاف من السيدات العاملات بشركة “أرامكو” على سبيل المثال، والمئات منهن يعملن في مجال الشؤون الفنية كالهندسة والجيولوجيا والكيمياء، إضافة إلى بلوغ العشرات منهن إلى مراكز متقدمة في الشركة، لافتاً إلى أنه قبل ثلاثين عاما كانت إحداهن ترأس أهم إدارة في هندسة البترول، وهي إدارة المكامن البترولية، أما اليوم فإحدى المهندسات وصلت إلى مركز نائب الرئيس في الشركة.
من جانبه يرى الخبير الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة، أن عمل المرأة السعودية في قطاع النفط والغاز هو ضرورة لخفض البطالة النسائية في المملكة والتي تتجاوز نسبتها 30%، موضحا أن زيادة عمل المرأة في هذا القطاع ستحد من الاعتماد على العمالة الوافدة، وما يترتب عليه من أعباء مالية سواء على ميزانيات الشركات أو الدولة.
فيما أوضح خبير الطاقة الدكتور محمد السهلاوي، أن هناك عجزاً عالمياً ومحلياً كذلك في أعداد النساء المتخصصات في مجال الطاقة والنفط، وذلك لخصوصية الموضوع وجوانبه السياسية والاقتصادية والهندسية المعقدة، مضيفاً أنه ليس من السهولة بمكان إيجاد نساء متخصصات في المجال الهندسي والاقتصادي، في ظل وجود التعقيدات الفنية والاقتصادية والسياسية التي تحيط بالعمل النفطي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط