الأحمر: جاهزون للحسم العسكري في #صنعاء في حال فشلت محادثات الكويت

الأحمر: جاهزون للحسم العسكري في #صنعاء في حال فشلت محادثات الكويت
تم – عدن
أكد قائد اللواء 141 مشاة بالجيش اليمني، العميد الركن هاشم الأحمر، جاهزية قوات الجيش اليمني الوطني للحسم العسكري وتحرير العاصمة صنعاء، في حال فشلت المفاوضات السياسية المرتقبة بالكويت، مشيرا إلى أن عملية “نصر 3” تم الإعداد لها وستكون الفاعلة إذا لم يتجاوب الانقلابيون.
وأضاف الأحمر في تصريحات صحافية، عمليات “نصر” تدخل ضمن تكليفات اللواء 141 والوحدات المساندة في الجيش والمقاومة، وكان الهدف من المرحلة الأولى من “نصر” هو تحقيق التقدم حتى محافظة الجوف، و”نصر 2″ هدفها هو التقدم نحو فرضة نهم أما المرحلة الثالثة والتي تم الإعداد لها بالفعل فينتظر أن تكون الفاعلة في تحرير صنعاء في حال فشل الحل السياسي.
وتابع تم تأسيس اللواء 141 مشاة في مارس 2015 في منطقة حجر، حيث تم استقطاب الأفراد من مختلف المحافظات، وجرى تجهيز اللواء بنحو 7200 ضابط ومقاتل، وتم الاستعانة بالضباط المبتعدين أو المبعدين عن الجيش ، وبدأ تحرك اللواء لتأدية مهامه المطلوبة، وكنت من أوائل العسكريين الذين وصلوا مع اللواء إلى قمة جبل نهم، مؤكدا أن عناصر الجيش لازالت متركزة في جبل فرضة نهم تمهيدا لمعركة تحرير صنعاء.
من جهة أخرى فند الاتهامات الموجهة إلى قبيلته“حاشد” بالتواطؤ مع المتمردين لاقتحام العاصمة صنعاء في بداية الأزمة قال، الحرب التي دارت في معركة حاشد استمرت نحو سبعة أشهر كانت بين قبيلة حاشد والانقلابيين، واتسمت بالعنف وعدم التراجع من قبل أبناء القبيلة، واسفرت عن استشهاد أكثر من 300 شخص وإصابة نحو 3 آلاف أخرين، كما تم تدمير منازل الشيخ عبدالله الأحمر في  مديريات عدة، وكنا حريصين على عدم تمدد الحوثي خارج صعدة بعد سقوط دماج.
وذكر أن شيخ القبيلة الشيخ عبدالله كانت تربطه علاقات طيبة مع نظام المخلوع علي عبدالله صالح، إلى أن اكتشف جوانب المخطط الإيراني الذي سعى المخلوع لتمريره بالمنطقة، فقرر التصدي لهذا المشروع، وفي عام 2011 ودعم الشيخ وغالبية أبناء القبيلة الثورة، ما دفع صالح للانتقام منهم عبر الهجوم على منازلهم وتدميرها.
وأشار الأحمر أنه كان قبل 2011 ضمن الحراسات الشخصية للمخلوع صالح، وأنه رفض محاولاته لاستغلاله لتنفيذ مخططاته للتفريق بين أبناء قبيلة حاشد، مؤكدا هنا أنه كان حذر لمحاولات المخلوع ورفض أن ينخرط في هذا المخطط.
كما أكد أن صالح طوال فترة حكمه استغل الدولة وسلطتها وميزانيتها لخدمة أغراض شخصية له ولأسرته، كما سعى إلى توريث السلطة لأبنائه وعبث بكل مقومات اليمن وكان يمنح استحقاقات لأشخاص لا يستحوقنها، مضيفا من يتآمر مع المخلوع حتى وإن كان بدون مستوى تعليمي كنا نجد وكيلا لوزارة أو مسؤولا بمكان مرموق، ومن يعارضه كان مصيره الحتمي الموت أو الإقصاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط