المملكة تراهن على ريادة ثورة “النفط الأصفر” بحلول 2032  

المملكة تراهن على ريادة ثورة “النفط الأصفر” بحلول 2032  
تم – جدة:توقعت وكالة الطاقة الدولية أخيرا، أن تكون الطاقة الشمسية أو ما يعرف بـ”النفط الأصفر” أكبرَ مصدر للطاقة في العالم بحلول 2050، الأمر الذي يبشر بفرصة لصناعة واعدة في الدول المشمسة التي تتمتع بسماء صافية؛ مثل أفريقيا، والهند، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة، والسعودية.
وأوضح تقرير صادر عن الوكالة الدولية أن الأنظمة الكهروضوئية ستولد 16% من الكهرباء في العالم بحلول عام 2050، فيما ستولد أنظمة الطاقة الحرارية الشمسية نحو “11%” إضافية، وهو الأمر الذي من شأنه خفض ستة مليارات طن سنوياً من انبعاثات الكربون في الغلاف الجوي.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة شركة تكنولوجيات الصحراء المهندس محمد العبدان في تصريح صحافي، إن شركته منذ دخولها لسوق صناعة الطاقة الشمسية في عام 2012 كأول شركة سعودية تستثمر في صناعة الألواح الشمسية؛ تدرك إمكانات الطاقة الشمسية الضخمة في منطقة الشرق الأوسط وفي المملكة بشكل أخص؛ إذ ما تشير المؤشرات إلى أن السعودية على أعتاب ثورة في إنتاج الطاقة الشمسية، مع عزمها على إنتاج 41 جيجاوات، والوصول إلى مصافّ الدول الرائدة في إنتاجها بحلول عام 2032.
وأوضح أن الطاقة الشمسية في الوقت الراهن باتت خيارا إستراتيجياً ذكياً للاستثمار؛ لما تتمتع به من استدامة وثبات في الأسعار مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية مثل النفط، مضيفا هذا الوقت هو الأنسب للمملكة للاستثمار بشكل أكبر في هذا المجال الحيوي الذي يتواءم مع خطها في التحول إلى اقتصاد غير نفطي.
فيما يرى الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيات الصحراء المهندس نور موسى؛ أن توجه الدول نحو بناء محطات طاقة شمسية، جاء من واقع جدواها الاقتصادية، مدفوعة بتوقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء عالمياً مع تطور النمط المعيشي الذي بات يعتمد بشكل كبير على الطاقة، إضافة إلى حاجتها إلى مراكز تدريبية وبحوث تطبيقية؛ ما يعني توليدها للعديد من الوظائف.
وأشار إلى بعض مشاريع “تكنولوجيات الصحراء” الوعدة، مثل مشروع صقر معان، وهو أحد المشاريع المعتمدة من قبل وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن باتفاقية لشراء الطاقة لمدة عشرين عاماً، بإجمالي تكلفة بلغ 50 مليون دولار وبطاقة إنتاجية مقدارها 23 ميجا وات.
منطقة المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط