شبكة حقوقية تطالب الأمم المتحدة بحماية 45 لاجئة سورية تعرضن لـ”الاستعباد الجنسي

شبكة حقوقية تطالب الأمم المتحدة بحماية 45 لاجئة سورية تعرضن لـ”الاستعباد الجنسي
تم – بيروت:طالبت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” أخيرا، الأمم المتحدة بتوفير الحماية الكاملة لحوالى 45 لاجئة سورية في لبنان كن ضحية لـ «عصابة استعباد الفتيات» وتعرضن للاغتصاب والمتاجرة بأجسادهن بين نهاية العام 2013 والشهر الماضي.
وأوضحت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في تقرير بعنوان «الذل المرير» صدر حديثا، أنها وثقت قصة استعباد 45 فتاة سورية في لبنان من عصابات متنافسة ومنتشرة تتاجر بأجساد اللاجئات السوريات، لافتة إلى أن بلاغا ورد لشعبة العلاقات العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني نهاية الشهر الماضي، كان نقطة البداية لكشف حجم العنف الجنسي تجاه اللاجئات السوريات في لبنان، حيث كشف البلاغ عن وجود شبكة استعباد جنسي مارست عمليات تعذيب، وتشويه، واغتصاب، وإجهاض، واستعباد جنسي، وتهديد بفضح الضحايا ونشر صورهن، وغير ذلك من الممارسات السادية.
وأكد التقرير أن «الشبكة» اتصلت مع الناجيات بهدف الاستماع لشهاداتهن بشكل مباشر، وتوثيق تفاصيل ما جرى، حيث عرض التقرير 4 شهادات لناجيات، ورواية لصحافي كان شاهداً على عمليات التحقيق في مفرزة «استقصاء جبل لبنان»، حيث تشابهت الشهادات من ناحية ظروف الاحتجاز، وأساليب التعذيب والعنف الجنسي والإرهاب، وإن كانت ظروف اصطيادهن والإيقاع بهنَّ مختلفة وتتبع الظروف الاجتماعية لكل سيدة.
وأضاف ما لا يقل عن 45 امرأة سورية وفقا لهذه الشهادات تعرضن لعنف جنسي مستمر، من بينهن 8 فتيات دون سن الثامنة عشرة، حدث هذا في ناديَين، خلال الفترة الممتدة من نهاية عام 2013 إلى الشهر الماضي، لافتاً إلى أن العصابة استهدفت فئتين من النساء بشكل مدروس ومنظم، منهن فتيات سوريات داخل سوريا أو لاجئات سوريات داخل لبنان، مستغلة ظروف اللجوء الصعبة وتراجع مستوى الدعم المقدم من الأمم المتحدة، حيث تنتقي شبكة العصابة المنظمة ضحاياها بخبرة ودراسة مركزة، وتعتمد على الحالات الأشد فقراً,
وذكر مدير الشبكة فضل عبد الغني، أن الشبكة لديها خوف حقيقي على مصير الفتيات الـ45، فلا هُنَّ قادرات على العودة إلى سوريا، ولا هنَّ قادرات على البقاء في لبنان، خوفاً من أن تقوم عصابة استعباد الفتيات باستهدافهن بالخطف أو التصفية، مؤكدا أن حمايتهن واجبة على المفوضية العليا للاجئين وكذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان باعتبارهما جهات تستطيع تأمين الحماية لهن بعيدا عن لبنان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط