“الصحة” تطلق كرسيا بحثيا في جامعة سعودية يختص بأبحاث الحج والعمرة

“الصحة” تطلق كرسيا بحثيا في جامعة سعودية يختص بأبحاث الحج والعمرة

تم – الرياض: أصدر وزير الصحة الدكتور خالد الفالح، قرارا يوافق فيه على إطلاق وزارة “الصحة” كرسيا بحثيا في جامعة سعودية يختص بأبحاث الحج والعمرة.
وأكد وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور عبدالعزيز بن سعيد، خلال رعايته، الاثنين، للملتقى الأول للمركز العالمي لطب الحشود الذي نظم داخل مقر الوزارة في الرياض، مشددا على أن وزارة “الصحة” ستدعم الكرسي إما مباشرة أو عبر تمويل خارجي.
ودعا بن سعيد، الجامعات السعودية إلى أن تقدم مبادرات ومقترحات تفصيلية وأهداف بحثية وخطة زمنية مع المخرجات لعمل الكرسي إلى المركز العالمي لطب الحشود، وسينظر المركز في العروض والمبادرات التي ستقدم له من الجامعات، ويعمل على تحكيمها وسيتم اختيار الأفضل منها، مشددا على أهمية توافق الأهداف البحثية مع استراتيجية الوزارة، لافتا إلى ضرورة تدريب الكوادر المختصة في الصحة العامة وتأهيلها، مؤكداً أن “الصحة” بدأت تتغير في توجهاتها من التركيز على الخدمات العلاجية إلى الخدمات الوقائية.
وأبرز أن الملتقى يهدف إلى بحث الرؤية المستقبلية لإعداد وتدريب الكفاءات الوطنية في مجال صحة وإدارة الحشود والتجمعات البشرية.
الى ذلك، بيّنت مديرة المركز العالمي لطب الحشود الدكتور بدرية العتيبي، في كلمة لها خلال الملتقى، سعي المركز إلى إتاحة بيئة تعليمية وتدريبية جاذبة بالتعاون مع جميع الجامعات والمؤسسات الحكومية والأهلية؛ لتحديد رؤية بناء برامج محلية ذات طابع عالمي لمقدمي الخدمة كافة في الصحة وإدارة الحشود، مبدية “تطلعها إلى أن يصبح المركز العالمي لطب الحشود المرجع الوطني في تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتوظيف المهارات والبرامج لتطوير الأداء ليكون لدينا كوادر وطنية قادرة على تقييم وإدارة المخاطر”.
وشددت العتيبي على أن مشاركة الجامعات المحلية والعالمية في تأهيل المختصين سيعطي للوطن جيلا وطنيا متمرسا في إعداد البحوث والدراسات التي تتماشى مع المتطلبات الصحية والاقتصادية للمملكة، فضلا عن توثيق الخبرات والتجارب الوطنية التي من شأنها الرفع من مستوى الخدمات المقدمة أثناء الحدث وتحقيق الريادة العالمية في صحة وإدارة الحشود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط