والد رضيع يعاني “تعاكسا بالشرايين وثقبا بالقلب” يشكو اهمال “الصحة” وتقاعسها

والد رضيع يعاني “تعاكسا بالشرايين وثقبا بالقلب” يشكو اهمال “الصحة” وتقاعسها

تم – الطائف: توجه والد الطفل عبدالرحمن ياسر البقمي، الذي ينوم حاليا، داخل مستشفى “الأطفال” في محافظة الطائف، إذ يعاني من تعاكس بالشرايين وثقب بالقلب، بالتماس إلى وزير الصحة، مناشدا إياه للتدخل، عاجلا، لوضع حدّ لمعاناة نجله، من خلال بتوفير سرير له في مستشفى “الملك فيصل التخصصي” في جدة، على اعتبار ذلك من أبسط حقوقه وحقوق ابنه المريض، فيما أفاد مدير إدارة العلاقات العامة والشؤون الإعلامية في المستشفى، بأنه تم قبول الحالة، وفي انتظار تدبير سرير.
وأوضح المواطن ياسر بن عايض البقمي في شكواه: أنه رزقني الله بمولود جديد ولد في مستشفى الأطفال في الطائف أسميته عبدالرحمن، وبعد ولادته؛ تبين أنه يعاني من عيب خلقي، ولديه تعاكس بالشرايين وثقب في القلب، وتم إدخاله قسم العناية المركزة، وقرر الأطباء في المستشفى أنه يحتاج إلى عملية عاجلة، تجرى له داخل مستشفى متخصص لعدم توفر الإمكانات داخل مستشفى الأطفال في الطائف.
وأضاف البقمي: أن مستشفى الأطفال رفع خطابا عاجلا في تاريخ ١٤٣٧/٦/٢٠؛ لمستشفى “الملك فيصل التخصصي” في جدة؛ كي يستقبل الحالة بحكم أنه متخصص، وتتوفر لدية الإمكانات المطلوبة؛ فتم قبول الطلب، وتزويد التخصصي بالتقارير المطلوبة واللازمة لفتح الملف باسم الطفل، في تاريخ ١٤٣٧/٦/٢٦ ورقم الملف ٥١٨٤٨٠٣.
وتابع: أنه بعد فتح الملف؛ تعذّر مستشفى التخصصي عن استقبال طفلي بحجة أنه لا يتوفر داخل المستشفى سرير شاغر لاستقباله، وعليّ الانتظار إلى حين توفر السرير، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن، لم يشغل سرير لابني الضرير، ولم تنته معاناتي على هذا الحد، فبعد مراجعات عدة للمستشفى؛ طلب مني تقارير تبين حالة ابني، وهل هو في حاجة للعناية المركزة من عدمه، فأحضرت التقرير الذي طلب مني من مستشفى الأطفال في الطائف الذي لا يزال ابني منوما فيه، موضحا فيه حالة ابني الحرجة”.
وأردف: أنه تفاجأت بعد هذا الانتظار المميت والممل؛ بأن مستشفى التخصصي يحول حالة ابني الحرجة التي تستوجب العناية الخاصة في قسم العناية المركزة إلى العيادات الخارجية، ويحدد لابني موعدا في الثاني من شعبان”، مبينا “أتعجب من اتخاذ بعض المستشفيات الحكومية والمتخصصة حجة عدم وجود سرير شاغر، وعدم توافر الإمكانات عذرا أمام حاجة المواطن البسيط الذي يبحث عن خدمات وزارة “الصحة” التي لها اهتمام خاص من ولاة الأمر، ولها النصيب الأكبر من الضخ المالي، وتخدره بهذه الحجة حتى يفقد عزيزا لديه، أو يرهقه عناء الانتظار حتى تستقبل حالة مريضه بعد أسابيع، وقد تصل إلى شهور”.
وواصل “وأتعجب أكثر حينما يلجأ المواطن بعد الله إلى فيتامين الواو (الواسطة) التي لها تأثير خاص على هذه الحجة، وتحولها من عدم وجود سرير شاغر إلى توفر السرير، وأجود أنواع العناية والخدمات الصحية”، متسائلا عن كيفية تحويل مريض في العناية المركزة وتحت أجهزة التنفس الاصطناعي إلى مراجعة العيادات الخارجية، مع تحديد موعد طويل يضر بصحته، ويعرضه للخطر.
من جانبه، نوه مدير إدارة العلاقات العامة والشؤون الإعلامية في مستشفى “الملك فيصل التخصصي” في جدة نجيب يماني، في تصريح صحافي: أنه تم قبول الحالة، وتم فتح الملف، لافتا إلى أنه “سيتم النقل قريباً بإذن الله ونحن في انتظار تدبير سرير”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط