أهالي عسير يشيعون الغريقات إلى مثواهن الأخير

أهالي عسير يشيعون الغريقات إلى مثواهن الأخير

تم – عسير : شيّع أهالي عسير أمس الثلاثاء، أربع طالبات وولي أمر اثنتين منهن إلى مثواهم الأخير، إثر غرقهم في سيل مباغت بوادي “صدر وائلة”، بعد عودتهم إلى منازلهم، وعلى بعد أمتار قليلة منها، وكان السائق هو والد اثنتين منهما، ومتقاعد من عمله، والطالبات يدرسن في جامعة جازان للبنات، في فرع محافظة الدرب.
وأكد مدير مركز صدر وائلة التابع لإمارة عسير حامد بن زوره، متابعة أمير المنطقة فيصل بن خالد لتفاصيل حادثة الغرق، الذي حدث في أحد أودية تهامة أول من أمس الاثنين، وراح ضحيته أربع طالبات ووالد اثنتين منهن، أثناء عبورهم أحد الأودية، عندما باغتهم السيل في شكل مفاجئ. وبيّن بن زوره أن الأمير فيصل كان يتابع الحادثة في أول 10 دقائق من وقوعها، وأثناء انتشال الجثث، وأنه كرر متابعته حتى وصول الضحايا إلى المستشفى.
وبيّن أنه أثناء عودة المواطن لاحق الوايلي وابنتيه نورة وصالحة، وبرفقتهما قريبتاهما وزميلتاهما في كلية البنات في محافظة الدرب حليمة وشريفة الوايلي، وعبر إحدى الطرق المؤدية للقرية، التي تبعد عن منازلهم 20 مترًا، فاجأهم سيل منقول آتٍ من أعالي الوادي، إذ غمر السيارة وسحبها 200 متر، وحطّم الزجاج، وأغرق الضحايا في لحظات.
وأفاد بأنه خلال هذه اللحظات القليلة بلغ الخبر المركز والأهالي، وهبوا مسرعين لإنقاذهم، واقتربوا بسياراتهم الشخصية من الموقع، حتى وصلوا إلى السيارة، لكنهم وجدوا من فيها غرقى، ولم يجرف السيل أحدًا منهم خارجها.
وأضاف “انتشلنا الغرقى خلال 10 دقائق من وقوع الحادثة، ولكن وجدناهم مع شديد الأسف فارقوا الحياة جميعًا، ثم نقلناهم بسياراتنا الخاصة إلى مستشفى عسير المركزي، حيث تم إكمال إجراءاتهم هناك، وتمت الصلاة على الضحايا ظهر أمس بجامع صدر وائلة، كما تم دفنهم في مقبرته”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط