آخر لحظات الشاب صالح مفقود وادي الليث

آخر لحظات الشاب صالح مفقود وادي الليث

تم – الليث: يروي أحد أقرباء الشاب “صالح” (25 عاماً) ضحية سيل وادي الليث، آخر لحظات الفقيد.

 

ويقول أحد أقربائه لمصادر صحافية إن آخر لحظاته كانت ابتسامات وضحكات مع شقيقه وأحد أقربائه على حافة السيل، قبل أن يجرّه قدر الله إلى وسطه ويجرفه السيل إلى مكان غير معلوم حتى الآن.

 

ويضيف: حينما وصلنا لموقع الحادثة وقفنا جميعاً على حافة الوادي، وتبادلنا أطراف الحديث، وكنا لا نسمع وقتها سوى ضحكاته البريئة التي تناغمت مع أصوات هدير السيل، قبل أن يقرر “صالح” النزول إلى بطن الوادي لقياس مدى قوة السيل.

 

ويتابع “رغم محاولاتي أنا وشقيقه لمنعه من ذلك، إلا أنه وعدنا بقياس قوة السيل فقط والعودة إليهم”.

 

ويكمل: أخذ “صالح” كشافاً وأقدم على السيل محاولاً قطعه، حيث لم يشاهد بعد ذلك سوى إضاءة الكشاف وهي تتلاطم مع أمواج السيل قبل أن تنطفئ تلك الإضاءة، وتنتهي معها حياته، ويجرفه السيل لمكان غير معلوم.

 

يُذكر أن الشاب “صالح” قد جرفه سيل وادي الليث الواقع شرق المحافظة فجر يوم أمس الأربعاء، وما زالت الجهود تُبذل من قبل فرق الإنقاذ بالدفاع المدني بالليث، بمساعدة عدد من المواطنين وأقرباء المفقود في البحث والتمشيط، رغم الظروف الصعبة في موقع الحادثة، حيث لم يجفّ بطن الوادي من مياه السيول التي تجري فيه منذ يومين دون توقف، وهو ما صعّب مهمة البحث على فرق الإنقاذ والمتطوعين.

 

تعليق واحد

  1. سعيد المزيني

    نسال الله له الرحمه والمغفره

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط