مصادر: 525 سدًا تصمد أمام الأمطار والسكان يتخوفون من فيضانها

مصادر: 525 سدًا تصمد أمام الأمطار والسكان يتخوفون من فيضانها

تم – الرياض: تجدد مخاوف السكان القاطنين بالقرب من الأودية التي تحتضن السدود مع كل زخة مطر خوفا من فيضانها، نتيجة تجمع المياه خلف السدود.

 

وأظهر موسم الأمطار الذي تعيشه المملكة هذا العام، وفيضان بعض السدود حقيقة تلك المخاوف، وتسببها في تدمير بعض المزارع والممتلكات، وإخلاء السكان.

 

واستقصت مصادر صحافية، عن أهم وأكبر السدود في المملكة، ورصدت حالتها وبنيتها وقدراتها الاستيعابية، وارتفاع مناسيب المياه خلفها، وأثارت عددا من التساؤلات عن الكيفية التي تُدار بها هذه السدود، وخطة التصريف التي تعتمدها إداراتها المشرفة لتجنب وقوع الكوارث، ومدى المتابعات التي تقوم بها مديريات المياه في مناطق السدود، خصوصا مع بلوغ عدد السدود في المملكة 525 سدا، بحسب موقع وزارة المياه والكهرباء.

 

ففي عام 2010 تسبب ارتفاع منسوب المياه في خزان سد وادي حلي في نزوح 71 شخصا من السكان، وإخلاء تسعة قرى إلى الشرق من مركز حلي إلى أماكن مرتفعة.

 

وعام 2016 شهد فيضان سدود المظلمات: سد الخرار، سد الصدر، سد مدهاس، سد ضرك، سد معشوقة، سد الملد، سد الضحيان. في منطقة الباحة مخلفة عددا من الأضرار في البنية التحتية

 

2016 فاضت مياه بحيرة سد وادي بيش وتحولت إلى سيول جرفت في طريقها عددا من المزارع والحقول، والطرقات الفرعية، وحاصرت عددا من القرى، وعلى إثر ذلك تم إخلاء عدد من القرى، وإغلاق الطرق الرئيسية، وبات السد مصدرا كبيرا لقلق الأهالي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط