إعلاميون: الغزل الأميركي لن يفسد العلاقات الاستراتجية بين أميركا والخليج

إعلاميون: الغزل الأميركي لن يفسد العلاقات الاستراتجية بين أميركا والخليج

تم – الرياض

قال إعلاميون متابعون للقمة الخليجية الأميركية إنه رغم التناغم والعلاقات بين أميركا وإيران، والتي ربما في طريقها إلى الشراكة؛ لا تستطيع أن تحل مكان العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول الخليج على مختلف الأصعدة الأمنية والاقتصادية نتيجة الدور الكبير لدول مجلس التعاون في قيادة المنطقة

 

وقال الإعلامي من صحيفة “أخبار الخليج” في البحرين محمد المحيميد: إن انعقاد هذه القمة الخليجية الأميركية في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتطورات السياسية، يؤدي إلى مزيد من التعاون والتنسيق بين الأطراف، والخروج من مرحلة البيانات والاستنكارات إلى مرحلة العمل الجادّ والفعل.

 

وأكد أن هذا ما لمسه الشعب الخليجي في سياسة واستراتيجية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتحويل الأقوال إلى أفعال، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة؛ حيث لم تقف منظومة التعاون الخليجية بقيادة المملكة العربية السعودية موقف المتفرج عندما أحست بالخطر الذي هدد المنطقة واليمن، وكذلك خطر “داعش” في المنطقة؛ حيث عملت على محاربة الإرهاب في مختلف الوسائل.

 

وأكدت مديرة مكتب جريدة الحياة في نيويورك الإعلامية راغدة درغام أن انعقاد القمة الأميركية الخليجية في الرياض مهم جداً؛ لأن هذه العلاقة ضرورية من أجل تثبيت وعدم زعزعة الاستقرار في المنطقة.

 

وأضافت، أن التفاهم الأميركي العربي والتفاهم الخليجي مطلوب ومهم؛ لأن غياب هذا التفاهم يزيد من تفاقم المشاكل الإقليمية التي تدقّ في عصب المصالح العربية في منطقة الشرق الأوسط.

 

وتابعت أن هذه القمة تؤكد ثبات سياسات دائمة وتقليدية، وهي أن العلاقة الأميركية الخليجية مهمة أمنياً واستراتيجياً واقتصادياً، والطرفان حريصان على ألا تتأثر هذه العلاقة؛ حتى بما أصابها من برود أو زعزعة في الثقة.

 

وأردفت أنها قمة تعمل على ترميم هذه العلاقة وتهيئتها لأن تكون على المسار الثابت في الإدارة المقبلة؛ بغضّ النظر عن الرئيس المقبل لأميركا، وهذه قمة هدفها أن تقول لكل من يعنيه الأمر: إن هناك شراكة استراتيجية بين الخليج وأميركا.

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لها دور في الشرق الأوسط؛ بغضّ النظر إن كانت العلاقة تمر بمرحلة من الفتور أو متوترة أو دافئة، نحن لا نريد انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة وبقاء روسيا وحدها؛ حيث إن أميركا دولة عظمى ولها تاريخ طويل مع المنطقة.

 

ومن جهته، أشار الإعلامي من قناة “ميديا ون” الهندية ربيع محمد عبدالكريم إلى أن أهمية انعقاد هذه القمة يأتي في ظل صراعات كبيرة تشهدها المنطقة والعالم، وأهمها ظهور “داعش”.

 

وأضاف: أن هذه القمة سوف تعمل على تعزيز العمل في إطار منظم خلال المرحلة القادمة من العلاقات الخليجية الأميركية، وخصوصاً أن الجميع يعرف أن هذه المرحلة الأخيرة لولاية الرئيس أوباما.

 

وتابع: أعتقد أنها قمة في غاية الأهمية، وسوف يتم لمس نتائجها في المرحلة المقبلة على مختلف الأصعدة في المنطقة والعالم.

 

وقال الإعلامي من صحيفة هسبريس المغربية طارق بنهدا، “يأتي انعقاد هذه القمة في وقتٍ تعلم فيه أميركا الدور الكبير لدول الخليج في تحقيق أمن واستقرار المنطقة”.

 

وأضاف أن القيادة الأميركية تعي جيداً أنه لا غنى لها عن دول الخليج مهما اتجهت نحو إقامة شراكات وعلاقات مع إيران، وهي أدركت حقيقة ودور إيران في محاولة زعزعة المنطقة والتدخل وإثارة الفتن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط